هكذا يمكن إنقاذ سوريا ، وهؤلاء من يمكنهم إنقاذها

تحت هذا العنوان ذاته: هكذا يمكن إنقاذ سوريا وهؤلاء من يمكنهم إنقاذها ينتشر يوتيوب بكثرة في وسائط التواصل الاجتماعي الفيسبوك والتويتر طرحه الأكاديمي والمفكر السوري الدكتور عزت السيد أحمد في مبادرة إنقاذية للشعب السوري وسوريا من المستنقع الدموي الذي تغرق فيه منذ سنوات غير قليلة.

الذي يبدو من الوضع السوري أنَّهُ غارق في مستنقع بل مستنقعات كبيرة وعميقة من الفوضى والعبثية والتدخل الخارجي الذي يوحي بأن الحل أو خروج السوريين منه بات مستحيلاً… الحقيقة أن هذه هي صورة الوضع السوري التي يصعب الاعتراض عليها.

ولكنَّ الدكتور عزت السيد أحمد بمبادرته يحيي الأمل بإمكانية إخراج سوريا و السوريين من هذا المستنقع الدموي العبثي الذي أوغلت فيه مختلف القوى الإقليمية والدولية.

تقوم المبادرة على تشكيل مجلس قيادة ثورة أو مجلس إنقاذ بل الأصح على تكليف مجلس من سبعة أشخاص من أبرز وأهم الكفاءات السورية الشريفة وتفويضهم بإدارة دفة الثورة للخروج من نفق التضاربات والاختلافات واللامركزية والتشتت والضياع التي تشكل بمجملها واحداً من أكبر والمستنقعات المأساوية منذ الحرب العالمية الثانية هذا بالإضافة إلى التدخلات الدولية والإقليمية، ويبدو من خلال يوتيوب سابق أن هناك تفاصيل مرتبة بهذه المبادرة أو هذا المشروع وليست محصورة بتكليف مجلس إنقاذ لأنه بالضرورة سينجم عنه إجراءات كثيرة وحتى استراتيجيات جديدة في إدارة دفة الصراع ليس مع النظام فقط بل مع القوى التي تصارع السوريين وتتصارع في سوريا على ما يبدو ظاهرياً.

والسؤال الذي يطرحه الكثيرون عن الآلية هو موضوع اليوتيوب الثاني أي يوتيوب المبادرة بعنوان هكذا يمكن إنقاذ سوريا، ففيه يطرح الدكتور عزت السيد أحمد آلية تكليف وتفويض المجلس من خلال الشخصيات الاعتبارية ذات الحضور المحلي والإقليمي والدولي وقد أشار إلى أهم شرعية مطلوبة هي الشرعية السورية الشرعية التي يمنحها السوريون لهذا المجلس لأن المجتمع الدولي كله تقريبا شريك للنظام بطريقة أو بأخرى.

ومن خلال كثير من المناقشات التي دارت كان الواضح التركيز على أن الظروف الاستثنائية تحتاج حلولاً استثنائية، وفي مثل هذه  الظروف التي تمر بها سوريا فإن الشرعية التي تمنحه الشخصيات الاعتبارية لأي مجلس هي الأعلى لأنه الملاذ الأخير من فوضى الاختلافات والتنافسات القائمة.

حبذا لو تناقش هذه المبادرة بنزاهة وبعيداً عن الشخصنة والأنانية لأنها جديرة بالانتقال إلى التطبيق بعدما جرب السوريون الشرذمة والتشتت وما أدى إليه ذلك نتائج كارثية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*