هكذا يروّج “حزب الله” لـ المخدرات في القنيطرة

تفشت ظاهرة تعاطي المخدرات بشكل كبير بين الشباب والفتيات في سن المراهقة في مناطق سيطرة نظام الأسد بمحافظة القنيطرة،  فيما وجّهت أصابع الاتهام في الترويج لهذه الظاهرة إلى ميليشيا “حزب الله” التي تشتهر بتمويل نفسها من خلال الترويج وبيع المواد المخدرة، بحسب تقارير أمريكية وغربية.

وحصلت أورينت، على معلومات من ناشطين في داخل مناطق النظام تقول إن “نسبة تعاطي المخدرات والتجارة بها تزداد حيث أصبحت داخل المدارس في القنيطرة وتحديداً مدينة خان أرنبة وقريصة جبا الموالية للنظام”، وأضافوا أن “مروجي المخدرات يستهدفون في الدرجة الأولى الشباب والفتيات وخاصةً طلبة الجامعات والمدارس مقابل علاقات عاطفية ومبالغ مالية”.

“حزب الله” وراء انتشار المواد المخدرة
لم تعد تجارة المخدرات ظاهرة سرية وخاصة في مناطق جنوب ووسط سوريا، بل باتت علنية وتديرها شبكة مؤلفة من عشرات العملاء التابعين لـ”حزب الله”، وهدفها في المرتبة الأولى تمويل حرب الحزب في سوريا وإفساد الشباب، كما أن الترويج لتلك المواد لم يقتصر على مناطق سيطرة النظام بل هناك محاولات لإدخالها للمناطق المحررة.

وتشرف ميليشيا “حزب الله” على شبكة معقدة مؤلفة من 1600 عميل، مهمتهم بيع المواد المخدرة، حيث كشفت دراسة أجراها موقع (GBC نيوز) ومقره في العاصمة الأردنية عمان، أن هناك عشرات آلاف الهكتارات من المخدرات في مزارع لـ”حزب الله” في الأراضي اللبنانية والسورية (المناطق العلوية)، ويشرف عليها ضباط يأتمرون بشكل مباشر من (حسن نصر الله)، ضمن حراسة مشددة على مدار الساعة وتنتج هذه المزارع حوالي 6 مليارات دولار سنوياً تدخل خزينة الحزب.

وفي وقت سابق أكد رئيس محكمة دار العدل في محافظة درعا الشيخ “عصمت العبسي” أن المحكمة بالتعاون مع الفصائل العسكرية قامت بحملة لاعتقال تجار المخدرات، وقد تبيّن أن المصدر الرئيسي للحبوب المخدّرة في سوريا، هو ميليشيا “حزب الله”.

يُذكر أن نظام الأسد منح عشرات الهكتارات من الأراضي الزراعية في أرياف حمص واللاذقية إلى “حزب الله” اللبناني، من أجل زراعة المواد المخدرة وتوريدها إلى سوريا ودول الجوار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*