هكذا يتعامل جنود روس مع المدنيين في الغوطة الشرقية (صور)

أظهرت صور تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي احتجاز نظام الأسد وجنود روس عشرات الشبان من أهالي مدن وبلدات الغوطة الشرقية في مراكز احتجاز مؤقتة، ومعاملتهم على أنهم معتقلين.

وبيّنت الصور المتداولة تجميع الشبان الخارجين مؤخراً من (سقبا،حمورية، وكفربطنا) داخل مدرسة في طوابير، وإجراء تحقيقات معهم حسب ما أظهرت إحدى الصور، قيام ضباط للنظام بعملية استجواب لأحد المدنيين.

وكشفت الصور انتشار جنود روس حول طوابير الشبان، وهم مدججون بالأسلحة، فيما ظهرت على وجوه الشبان علامات “الإذلال” والتعب والإرهاق، على الرغم من وجود بعض الإصابات بينهم.

بدوره أكد مراسل أورينت نت، أن الصور هي من داخل مدينة سقبا، وأن هؤلاء الشبّان هم من الذين رفضوا عمليات التهجير  نحو الشمال السوري.

وتتواصل عمليات تهجير أهالي الغوطة الشرقية نحو الشمال السوري، أو إلى مراكز الإيواء المحيطة بالغوطة، حيث خرج الأهالي والمقاتلون من “فيلق الرحمن” من القطاع الأوسط في الغوطة (حي جوبر، زملكا، عربين، وعين ترما) عقب توصل “فيلق الرحمن” لاتفاق مع الجانب الروسي (الجمعة) الماضية يقضي بوقف إطلاق النار وخروج المقاتلين إلى الشمال السوري.

يذكر أن “جيش الإسلام”  ما يزال موجودا في مدينة دوما إلى جانب آلاف المدنيين، فيما خرج مقاتلو “حركة أحرار الشام” من مدينة حرستا، وذلك بموجب اتفاقات مع الجانب الروسي، بعد أن تمكن نظام الأسد وميليشياته مدعومة من روسيا من شطر الغوطة إلى 3 أقسام (دوما، حرستا، مدن وبلدات القطاع الأوسط) عقب حملة عسكرية شرسة منذ أكثر من شهر راح ضحيتها مئات القتلى المدنيين وآلاف المصابين، فضلاً عن تدمير الطائرات الروسية للمستشفيات والبنى التحتية باستخدام الصواريخ الارتجاجية وكل أنواع الأسلحة المحرمة دولياً بما فيها النابالم والفوسفور، إضافة لاستهداف نظام الأسد مدن الغوطة بغاز الكلور.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*