هذا ما فعله “بوتين” خلال أول 48 ساعة على بيانه المشترك مع ترامب

قتلت طائرات العدوان الروسي قرابة 100 مدني سوري خلال الـ 48 ساعة التي أعقبت إعلان البيان الروسي الأمريكي الذي شدد على الحل السياسي في سوريا وأن لا “حلاً عسكرياً”.

لم تنتظر روسيا طويلاً بعد إعلان بيانها المشترك مع الولايات المتحدة حتى كانت طائراتها تمطر المدن السورية بصواريخها وتلاحق النازحين الهاربين من قصفها في مخيماتهم.

في محافظة دير الزور، وبالتزامن مع إعلان البيان، أودى قصف العدوان الروسي على بلدة المراشدة ومخيم للنازحين في بلدة السكرية القريبة من مدينة البوكمال بحياة 25 مدنيا، و3 أخرين بينهم امرأة بقصف مماثل على قرية غريبة بمدينة العشارة، سبقهم 3 أخرين بالقصف الروسي على بلدتي الصالحية وغرانيج، كانوا يهمون بعبور نهر الفرات هربا من الموت، إضافة لمقتل 4 نساء بالقصف على حويجة كاطع المحاصرة.

وفي السياق، قتل مدنيان بينهم طفلة بغارات روسية على بلدة التمانعة في ريف حماة، إضافة لإصابة 12 مدنيا بقصف جوي روسي استهدف ناحية سنجار بريف إدلب.

وفي ريف دمشق، شنت المقاتلات الروسية عدة غارات، إصابات مدنيين بجروح في مدن زملكا وعربين وعين نايم.

كذلك، أسفر القصف الروسي على ريف حماة الشرقي عن نزوح 5 آلاف مدني من قرى الربيعة وتل المحصر والضبيعية والمويلحات وحويش وأم جرن وابن هديب والعقلة ودلة وقلعة الحويس وغيرها.

وأخرجت الطائرات الروسية مركزاً إسعافياً عن الخدمة (الاثنين) في قرية قصر بن وردان بريف حماة الشرقي، ضمن سياستها الممنهجة في تدمير البنى التحتية في المناطق المحررة.

وختمت الطائرات الروسية جرائمها بحق السوريين بمجزرة مروعة، في ريف حلب الغربي، حيث قتلت بعدة غارات 57 مدنياً، إثر استهدافها للسوق الرئيس وسط مدينة الأتارب بعدة غارات.

وبذلك، يكون “الضامن” بوتين قد قتل قرابة 100 مدني سوري، إضافة لمئات الجرحى، خلال 48 ساعة من إعلانه “دعم الحل السياسي في سوريا”، وأنه “لا حل عسكري فيها”، عدا عن تهجيره آلاف من ريف حماة ودير الزور.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*