وليد المعلم

موسكو تتعهد بحماية النظام.. والمعلم يطالب بحل التحالف الدولي!

تعهدت روسيا، على لسان وزير خارجيتها، سيرغي لافروف، بالحيلولة دون إدانة نظام الأسد باستخدام الأسلحة الكيميائية.

وأكد لافروف، خلال لقائه وليد المعلم في منتجع “سوتشي” الروسي على البحر الأسود، أن بلاده ستمنع ما سماه “محاولات تسييس الملف الكيميائي، وستتصدى بحزم لمحاولة اتهام الحكومة السورية بالوقوف وراء حوادث استخدام المواد الكيميائية على الأراضي دون أدلة”.

 من جانبه، طالب وليد المعلم، وزير خارجية النظام، وفق وكالة أنباء إنترفاكس الروسية، بحل التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد “تنظيم الدولة”.

وقال المعلم: “إن هذا التحالف دمر بغاراته الجوية كل شيء في سوريا ما عدا مليشيا تنظيم الدولة” مضيفاً أن دمشق “ستطالب بشكل حازم بفك هذا التحالف”.

واعتبر المعلم، على هامش مشاركته بأعمال اللجنة السورية الروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي التجاري في سوتشي أن ما وصفها: “الأزمة في سوريا تدخل فصلها الأخير بفضل التعاون مع روسيا وإيران والمقاومة اللبنانية، وكذلك صمود الشعب السوري وبسالة قواتنا المسلحة”.

يُذكر أن نحو87 شخصا قتلوا خلال هجوم بالغازات السامة على مدينة خان شيخون في إدلب في أبريل/ نيسان الماضي. ويتهم المجتمعُ الدولي قوات النظام بالمسؤولية عن هذا الهجوم.

وكان دبلوماسيون غربيون قد أفادوا أن محققين أمميين حول الأسلحة الكيميائية سيتوجهون هذا الأسبوع الى قاعدة الشعيرات الجوية، التي شن منها هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون بريف ادلب.
وأوضح أحد هذه المصادر طالباً عدم نشر اسمه، لوكالة فرانس برس، أن المحققين توجهوا الاثنين الى دمشق ومن المفترض ان يزوروا القاعدة الجوية الواقعة في محافظة حمص.

ويأتي الإعلان عن هذه الزيارة بعد أسابيع قليلة من نشر الأمم المتحدة، تقريراً حول الهجوم الكيميائي الذي استهدف خان شيخون والذي ردت عليه واشنطن بضربة صاروخية استهدفت قاعدة الشعيرات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*