مفاوضات بين الحكومة الألمانية و نظام الأسد لتحويل السفارة في برلين لمركز إصدار جوازات سفر للسوريين في أوروبا

علم مصادر أن سفارة نظام بشار الأسد في ألمانيا، تعد العدة لبدء إصدار جوازات سفر للسوريين في أوروبا عموماً، بعد مفاوضات مع السلطات الألمانية.

وأكدت مصادر مقربة من العاملين في السفارة ، أن الطابعات والأجهزة المخصصة لاستصدار جوازات السفر، وصلت قبل عدة أشهر إلى السفارة، لكن المفاوضات مع السلطات الألمانية لمنح مختصين قادمين من دمشق لتدريب موظفي السفارة “فيزا”، لم يكتب لها النجاح.

وأشار المصدر إلى أن المفاوضات تجددت في الأسابيع القليلة الماضية، ومن المنتظر أن توافق السلطات الألمانية على قدوم موظفين جدد للسفارة قريباً، خصوصاً بعد الأحداث التي شهدتها ألمانيا، والأعداد الغفيرة للسوريين المتواجدين على أراضيها.

كما وأكد نقلاً عن عاملين في السفارة، أن تحويلها لمركز إصدار جوازات سفر للسوريين في أوروبا عموماً، سيعود بالنفع المادي على النظام بالدرجة الأولى، حيث كان أصدر قراراً بمنح جوازات السفر للجميع بغض النظر عن الموافقة الأمنية التي حرم بسببها مئات الآلاف من السوريين من الحصول على جواز، وبالدرجة الثانية على الدول الأوروبية التي تعاني من جوازات السفر المزورة التي أصبحت هدفاً للعديد من الجنسيات بهدف الحصول على حق اللجوء كسوريين.

وتحولت عملية تجديد وإصدار جوازات السفر إلى مورد حقيقي لخزينة النظام شبه الفارغة، والمعتمدة على إيران بشكل رئيسي، إلى جانب بقية الموارد القليلة التي لا زالت تحت السيطرة النظامية.

ومع استمرار تجديد جوازات السفر منتهية الصلاحية في السفارات والقنصليات النظامية في أوروبا بشكل روتيني (خلال ساعات)، بحسب ما أكد عدد من السوريين المتواجدين في دول اللجوء الأوروبي لمصادر ، فإن إصدار جواز سفر جديد كان يحتاج لتقديم طلب والانتظار لمدة تتراوح بين 3 و 6 أشهر، وتصل أحياناً إلى 9 أشهر.

ومن المنتظر أن تتحول هذه المدة إلى يوم واحد فقط مع بدء العمل في السفارة ببرلين.

عكس السير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*