مع (فراس طلاس): مش “حتقدر” تغمض عينيك!

أحلى ما في تيار “الوعد” لصاحبه فراس طلاس “تسميته”. و”أذكى” ما في “الاسم”، أنه قابل “للحس”. ويُقال في الموروث الشعبي “على الوعد يا كمون”. والكمون هو الاكتشاف الأكثر فاعلية في “مقاومة” مختلف أنواع “الوعود”. رخيص التكلفة، متوفر. ويجوز تصنيفه “الأول” في المقدرة على احباط مفاعيل “غير تقليدية مُحتملة “للفتة بزيت”، والحمص المطحون “الشهير بالمسبحة”. لكن فاعليته تقل في المواجهة مع “الفول” بالحمض والثوم. وتتحسن بشكل ملحوظ في التعامل مع “الفول بالبدوة”.

لا أعتقد، أن اختيار “الوعد” جاء بالمصادفة أو اعتباطياً. والمُرجح أن مُناقشات ديمقراطية عميقة وجادة، أوحت بالتسمية. حضرها “خبراء فول” محليون، وذواقة. وتابعها عبر شبكة التواصل، حشد من “ثورجية بعضهم نص كم”، و”ثورجيات” من الركبة وفوق “يقبرن عظامي”. وانتهت إلى أن “الخلطة السرية ” المُناسبة “لفول” التيار هي “الوعود الدايت”، سهلة الاطلاق. سريعة النسيان. ولا تتسبب بنفخة في الدماغ، أو “عسر” تفكير سياسي، أو انفجار “زائدة ثورية”. ولا رائحة تعلو على رائحة الكمون.

لم يشتغل فراس طلاس في تجارة “الشنطة السياسية” بين الدول. كما ترفع عن افتتاح مجرد “بسطة”، في بازار الثورة، وزواريب التمويلات. في حين يُحسب له “حقيقة” ابتكار ما يشبه مضافة “لاقيلي ولا تطعميني” في “فيسبوك”. العامرة بكل أطباق فول “الوعود الدايت”، على مدار الساعة، وحتى الإشباع … جميع المُنتجات مُعدة بأجود بهارات “التنبؤ بالمستقبل الزاهي”:
طبق فول بخلطة “التنظير” مع “تبلة” خاصة من شعر درويش (قف على ناصية الحلم وقاتل) .. و المؤكد أن المرتاح يرش على الموت سكراً.

فول “يقبشني وعيك” لتقوية الإيمان”بالهوية السورية”. وهناك فول بنكهة “التسامح والعيش المُشترك. و فول “بصلصة” الدولة المدنية”. إضافة إلى تشكيلة واسعة من أطباق “التواصي”، يُقدمها “التيار”، منها التنمية، السوق الواحدة، المشاريع الصغيرة .. وع الوعد يا كمون.

ذات مرة، كتب “رئيس الهيئة التنفيذية العليا” فراس طلاس على جدار مضافته الشخصية ( رجاء وعتب لاصدقائي ، انا لست بطل ولا فارس ولا رائع ، انا انسان عادي بس قاري كم كتاب مو أكثر ، أي مديح على الصفحه بيشعرني بالمثل الشامي ” انفشه وشوف ما أجحشه ” صعب انتفش لانه متصالح مع حالي وامكانياتي . بتمنى اي نقاش على أي بوست يكون للبوست فقط وشكراااا ، وصدقوني بحبكم كلكم) .
كان الأستاذ فراس، مُتصالحاً مع نفسه بالفعل، إلى درجة يُمكنك معها تخمين ” خلطة طبق الفول الذي تناوله من البوست الذي يكتبه”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*