أبو بكر البغدادي

مصير البغدادي .. الكرملين يمتنع عن التعليق ولافروف يوضح والتحالف يعقب

تتواصل تداعيات إعلان الجيش الروسي الجمعة، مقتل “أبو بكر البغدادي” زعيم تنظيم “الدولة”، إثر غارة شنتها طائراته استهدفت اجتماع لقياديي التنظيم بالقرب من الرقة بشمال سوريا.

فقد امتنع الكرملين، الجمعة، عن التعقيب على بيان لوزارة الدفاع الروسية رجح مقتل “البغدادي” بضربة جوية، في وقت قال فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن بلاده لا تملك تأكيداً على مقتل البغدادي.

وتهرب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف من الإجابة على أسئلة بشأن مصير “البغدادي”، وأحالها بدوره إلى إلى الدفاع، وقال إن “الرئيس فلاديمير بوتين يتلقى تقارير من الوزارة بشكل منتظم”، وكالة (رويترز).

وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” قال بدوره “إن روسيا ليس لديها تأكيد بنسبة مئة في المئة بأن زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي قتل.

من جانبه، قال التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، الجمعة، إنه لا يمكنه تأكيد تقارير روسية ترجح مقتل زعيم تنظيم “الدولة” في ضربة جوية روسية في سوريا.
ونقلت وكالة (رويترز) عن المتحدث باسم التحالف الكولونيل جون دوريان “لا يمكننا التأكيد”.

هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق أنها تتحقق من معلومات بأن ضربة جوية روسية قرب مدينة الرقة ربما أسفرت عن مقتل البغدادي في أواخر الشهر الماضي.

وذكرت الوزارة في بيان أن قيادة الوحدة العسكرية الروسية في سوريا “تلقت في أواخر شهر أيار معلومات عن انعقاد اجتماع في الضاحية الجنوبية للرقة يشارك فيه قياديون من تنظيم الدولة .

وتابع أن “التحقق من المعلومات سمح بمعرفة أن الهدف من الاجتماع هو تنظيم قوافل لخروج المقاتلين من الرقة عبر الممر الجنوبي”.

وبعد تحليق استطلاعي لطائرة مسيرة، شنت مقاتلات سوخوي “اس يو-34″ و”اس يو-35” غارات في 28 حزيران، حيث روج الجيش الروسي أنه قتل في المجموع “حوالي ثلاثين من القادة العسكريين وعدداً من المقاتلين يصل إلى 300”.

ترويج روسيا لخبر مقتل “البغدادي” يأتي في الوقت الذي تجتاح فيه ما تسمى “قوات سوريا الديمقراطية” بقيادة ميليشيا “الوحدات” الكردية، لمدينة الرقة بحجة طرد تنظيم الدولة، حيث تمكنت تلك الميليشيا من الاستيلاء على 5 أحياء من المدينة، وسط أوضاع مأساوية يعيشها أهالي الرقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*