ما حقيقة الاتفاق التركي-الروسي فيما يخص تل رفعت.. وما هي نتائجه؟

تضاربت أنباء الصحف أمس حول سيطرة القوات التركية والجيش السوري الحر على مدينة تل رفعت ومطار منّغ، ففي الوقت الذي أكّدت فيه بعض الصحف سيطرة القوّات التركية والجيش الحر على المدينة قام بعضها الآخر بنفي الخبر.

ما هي تفاصيل ادّعاءات سيطرة القوّات التركية والجيش الحر على المدينة؟ وهل هناك أي اتفاق تركي-روسي فيما يخص تل رفعت وإفراغها من العناصر الإرهابية كما روّجت بعض الصحف الإعلامية؟.

أشارت صحيفة يني عقد التركية في معرض إجاباتها عن الأسئلة السابقة وغيرها من الأسئلة الأخرى إلى أنّ مصادر محليّة أكّدت تسليم مطار منّغ للقوّات التركية من دون وقوع أية معارك، موضحة -أي المصادر- أنّ مدينة تل رفعت التي تبعد 20 كم عن عفرين -التي باتت تحت سيطرة الجيش الحر والقوات التركية- شهدت معارك وصفت بالصغيرة.

ولفتت الصحيفة الانتباه إلى أنّ أنقرة أمس لم تدلِ بأيّة تصريحات تؤكّد خبر انتقال مطار منّغ وتل رفعت لسيطرة القوات التركية والجيش الحر، موضحة أنّه في الوقت ذاته لم يقم أيّ من المسؤولين الأمنيين بنفي الأخبار التي أوردتها مصادر محليّة والتي أكّدت خبر سيطرة القوات التركية على مطار منغ وتل رفعت.

وبحسب الصحيفة قال مسؤول أمني لم تفصح عن اسمه: “بحسب المعلومات التي وردتنا من المنطقة تمّ إفراغ مطار منّغ وتل رفعت، ولكن تأكيد وقوع المطار والمدينة تحت سيطرة القوّات التركية والجيش الحر ما زال يحتاج لبعض من الوقت”.

وذكرت (يني عقد) أنّ بعض الادّعاءات نوّهت إلى أنّ القوّات الروسية المتواجدة في المنطقة والذين تتراوح أعدادهم من 80 إلى 100 عنصر لعبوا دورا في إقناع عناصر القوّات الكردية بالانسحاب من المنطقة، لتنسحب القوّات الروسية نفسها عقب ذلك من المنطقة بشكل آمن.

ولفتت الصحيفة إلى أهميّة تل رفعت الاستراتيجية بالنسبة إلى تركيا، مضيفة في الإطار ذاته: “ستتمكن القوّات التركية في حال سيطرتها على تل رفعت من التقدّم بشكل أسهل نحو منبج”.

صحيفة قرار التركية وفقا لما أسمتها بالمصادر الخاصة قالت إنّ تركيا وروسيا أجرتا مفاوضات ولقاءات ثنائية فيما يخص إفراغ تل رفعت من الوحدات الكردية، حيث أضافت: “ضربت القوّات التركية بعضا من أهداف الإرهابيين بالمحيط من تل رفعت، وهناك معلومات أفادت بأنّ قوّات النظام أفرغت المنطقة وانسحبت منها عقب المفاوضات والمحادثات التي جرت بين روسيا وتركيا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*