كيف تستغل “الوحدات الكردية” أهالي الحسكة لدعم عناصرها في عفرين ؟

فرضت “الوحدات الكردية” على الأهالي القاطنين في الحسكة مبلغاً مالياً من أجل دعم قواتها ضد عملية “غصن الزيتون” التي أطلقتها تركيا منذ شهر ونصف بهدف طرد “الوحدات” من منطقة عفرين.

وأفاد ناشطون محليون أن “الوحدات الكردية” فرضت ضريبة مقدارها ألف ليرة سورية على كل عائلة مقيمة في محافظة الحسكة، وذلك لحساب صندوق “معركة عفرين”، وأعطت الأهالي مهلة لدفع المبالغ المفروضة عليهم، مهددة باعتقالهم في حال رفضوا تسديد المبلغ.

وقبل أيام أطلقت “الوحدات الكردية” حملة تبرعات لدعم “منطقة عفرين”، حيث أكد قيادي في “الوحدات” لوكالة (سمارت)، إنهم “جمعوا نحو 82 مليون ليرة سورية، وثمانية آلاف دولار أمريكي، وألبسة بنحو مليونين ونصف ليرة”، مؤكداً أنه سيتم إرسالها إلى مدينة عفرين.

ويواصل الجيش السوري الحر مدعوماً من تركيا تقدمه في منطقة عفرين، ولا سيما أن وسائل إعلام تركية أعلنت ( الإثنين) أن القوات المشاركة في عملية “غصن الزيتون” تمكنت من إحكام السيطرة على كامل الشريط الحدودي مع منطقة عفرين. إضافة إلى السيطرة على ناحية (راجو) الاستراتيجية في عفرين بعد طرد “الوحدات الكردية” منها (السبت).

وبحسب ما نقلت وكالة الأناضول عن وزير الدفاع التركي (نور الدين جانيكلي) فإن “العملية العسكرية في عفرين دخلت يومها الـ 42، وتمكنت من تطهير 615 كلم من الإرهابيين، تتضمن 95 منطقة سكنية، و28 نقطة استراتيجية وأنه تم تحييد 2295 إرهابيًا منذ بدء العملية” على حد قوله.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*