قيادي بدرع الفرات يكشف تفاصيل الاحتكاك الأول : لا مكان لإيران في الباب

لم تؤثر عملية الاحتكاك العسكري الأول بين الجيش السوري الحر وقوات الأسد في محيط مدينة الباب على إصرار فصائل درع الفرات في مواصلة تطهير المدنية من تنظيم “الدولة”، حيث استقدم الجيش السوري الحر تعزيزات عسكرية إضافية إلى الباب، بهدف استكمال تطهير المدينة.

وشهد أمس الخميس اشتباكات هي الأولى من نوعها بين فصائل “درع الفرات” وقوات الأسد المدعومة بميليشيات إيران، جنوب مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، وأدت إلى وقوع قتلى في صفوف الأخيرة واغتنام الثوار عربة “بي إم بي” وإعطاب دبابة وفق تأكيد قيادي عسكري في “درع الفرات”.

لا مكان لإيران ومرتزقتها في مدينة الباب
ويشير الرائد “هشام الأحمد” القيادي في “فيلق الشام” المنضوي في صفوف غرفة عمليات “درع الفرات” في تصريح إلى أن الاشتباكات اندلعت خلال مرور أرتال قوات من “درع الفرات” من طريق ترصده قوات النظام نارياً على جبهتي بلدتي “أبوالزندين، والغوز” على أطراف مدينة الباب.
ورأى الرائد “الأحمد” أن هدف تحرش قوات الأسد بفصائل “درع الفرات” هو منع الجيش السوري الحر من التقدم باتجاه مدينة الباب، خصوصاً أن من يسيطر على المدينة الاستراتيجية يمتلك قاعدة مهمة للتقدم نحو عاصمة تنظيم “الدولة” في الرقة.
وشدد القيادي في “فيلق الشام” على أنه لا مكان لإيران وميليشياتها ومرتزقتها في مدينة الباب، مؤكداً أن الاحتكاك العسكري يوم أمس لن يؤثر على تقدم درع الفرات في عمق المدينة.

تعزيزات عسكرية لفصائل درع الفرات
ميدانياً، استقدمت فصائل “درع الفرات” تعزيزات عسكرية جديدة إلى محيط مدينة الباب، بهدف تطهير باقي المدينة من تنظيم “الدولة”، بينما تجددت الاشتباكات صباح اليوم الجمعة بين الثوار والتنظيم على المحاور الشمالية والغربية للمدينة.
وكانت فصائل درع الفرات وبدعم من الجيش التركي قد تمكنت خلال اليومين الماضيين تحرير جبل الشيخ عقيل والمشفى الوطني والدوار الغربي والمحلق والسكن الشبابي غربي مدينة الباب، بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة.
وشهد يوم أمس مقتل 3 جنود أتراك بغارة نفّذتها مقاتلة روسية، قالت موسكو إنها جرت عن طريق الخطأ، وذلك خلال استهدافها مواقع لتنظيم “الدولة” في محيط مدينة الباب، كما قال الجيش التركي إن جنوده قتلوا عن طريق الخطأ، حيث أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اتصالاً هاتفياً مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، قدّم له التعازي على خلفية “الحادث المأساوي” الذي أدى إلى مقتل عدد من العسكريين الأتراك في منطقة مدينة الباب”.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة التركي ابراهيم كالين في وقت سابق، أن أنقرة تحاول تجنب مواجهة بين فصائل “درع الفرات” وقوات النظام في مدينة الباب، وأكد أن الاتصالات مع روسيا بهذا الخصوص متواصلة.
يشار أنه في  24 تشرين الثاني من العام المنصرم 2016 قد شهد مقُتل ثلاثةُ جنود أتراك، وأصيب 10 آخرون بجروح، في غارة جوية، يُعتقد أنها لطائرة تابعة لقوات النظام، حينها نفى الرئيس الروسي لتركيا بشكل قاطع، أن يكون مصدر الغارة المقاتلات الروسية، في حين سارعت تركيا باتهام نظام الأسد.

أورينت نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*