“قسد” تتخذ إجراءات جديدة لتطبيق “التجنيد الإجباري”

طالبت ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المجالس المحلية في بعض مناطق سيطرتها بأسماء الذكور لزجهم في صفوفها، فاتحة بذلك باب التجنيد الإجباري مجدداً الذي يستهدف العرب في مناطق سيطرتها.

وأصدرت “قسد”، بياناً خاطبت فيه المجلس المحلي لمدينة منبج وأريافها في الريف الشرقي لحلب، وطالبته بتجهيز إحصائية للمواطنين الذكور بين سن 18 و 30 وتجهيز أوراقهم تمهيداَ لإلحاقهم بما أسمته “واجب الدفاع الذاتي”.

وأشار البيان (حصلت أورينت نت على نسخة منه الأربعاء) إلى أن المهلة المحددة لتنفيذ هذا الطلب تنتهي مطلع الشهر الأول من العام القادم 2018.

وسبق أن حاولت ميليشيا “قسد” تطبيق مثل هذا القرار في مدينة منبج قبل أكثر من شهر، إلا أنها قوبلت بالرفض من أبناء المدينة والنازحين فيها.

وقام المحتجون بإغلاق المحال التجارية والاعتصام ودخلوا في إضراب شمل كافة مدينة منبج لمدة أيام، ما أجبر “قسد” على التراجع عن قرارها في سوق الشباب العرب للخدمة في صفوفها.

في سياق متصل، قالت “قسد” (الثلاثاء) إنها “خرّجت” 228 شاباً من أبناء محافظة الرقة، بعد تلقيهم تدريباً عسكرياً،  قرب مدينة عين العرب شمال شرق حلب.

وسبق أن أعلنت “قسد” ، تخريج 203 عناصر من أبناء محافظتي الرقة ودير الزور، في قرية الكنطري، بمحافظة الرقة.

ومنذ سيطرتها على مناطق واسعة بسوريا وخاصة في الرقة ودير الزور بدعم مكثف من التحالف الدولي، تعمل “قسد” على إجبار أبناء تلك المناطق العربية على الالتحاق بصفوفها، إلا أنها دائماً ماتواجه رفضاً منهم فتلجأ إلى اعتقالهم وزجهم في المواجهات ضد تنظيم الدولة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*