قادة فصائل يعلنون انهيار الهدنة.. ويتوعدون ميليشيات إيران

توعد عدد من قادة الفصائل الموقعة على اتفاق أنقرة بالرد على خروق ميليشيات إيران في مختلف المناطق السورية من خلال شن عمليات عسكرية على عناصر النظام، معتبرين أن الهدنة انهارت بعد عجز روسيا عن الالتزام بوعودها عبر ضبط إيران وميليشياتها وإجبارها على وقف إطلاق النار.

وكتب أبو عيسى الشيخ قائد ألوية صقور الشام في صفحته على تويتر: ” أن الهدنة  محض استخفاف وازدراء أراد بها النظام وحلفاؤه الاستفراد بمنطقة تلو الأخرى”، معتبرأ أن التمسك بهدنة كاذبة هو خيانة لدماء الشهداء.

وقال محمد حاج علي قائد الفرقة الأولى الساحلية: ” الهدنة لم تستطع حمايتكم يا أهلنا في وادي بردى، سنبذل كا ما في وسعنا عسكريا لنتحمل مسؤوليتنا ونسأل الله المدد” مضيفاً : ” لن نقبل هدنة فيها استثناءات واستمرار النظام في اقتحام وادي بردى وتقدمه يعني أن الاتفاق بات تحت أنقاض بيوت الوادي”.

و توعد النظام بإشعال الجبهات جميعها على ميليشياته، مؤكداً على أن ما دون ذلك هو الخيانة والبيع.

من جهته قال المقدم أبو بكر قائد جيش المجاهدين إن “الموافقة على الهدنة كانت لحماية أهلنا بوادي بردى والغوطة والآن وقد نكثتم وهذا عهدنا بعلوج فارس انتظروا منا ما يسوؤكم”.

وكانت ميليشيات إيران صعدت أمس الأحد من قصفها على قرى وادي بردى في ريف دمشق بعد تهديدات ضابط روسي “بإبادة المنطقة” في حال لم توافق الفصائل المقاتلة والأهالي على شروط التسوية التي وضعتها موسكو. وقال ناشطون إن الطائرات الحربية الروسية شنت اليوم 11 غارة جوية على قرية بسيمة و5 غارات على قرية بسيمة، واستهدف النظام قرية دير مقرن بصواريخ أرض أرض.

وكان ضابط روسي وجه تهديدات للوفد المفاوض من قبل أهالي المنطقة بإبادة قرى الوادي بشكل كامل في حال لم يتم تنفيذ شروط التسوية.

وطالب الضابط الروسي المتواجد على حاجز رأس العامود بأن تدخل الورشات لإصلاح نبع الفيجة ويدخل معها كتيبة مشاة من الحرس الجمهوري بسلاحهم الفردي، على أن تكون مهمة كتيبة المشاة تأمين الحماية للورشات، وفي حال رفض الأهالي والفصائل هذه الشروط فإن الطيران الروسي سيجعل من قريتي بسيمة وعين الفيجة أرضاً مستوية واحدة.

أورينت نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*