فضيحة جنسية تلاحق علي بركات مدرس الثقافة القومية في جامعة دمشق

فضيحة كبيرة ومن العيار الثقيل ضجت بها جامعة دمشق وتناول هذا الحديث في العديد من كليات جامعة دمشق والشارع الدمشقي وصفحات التواصل الاجتماعي، حيث طالت فضيحة جنسية أحد عناصر الكادر التدريسي في الجامعة الذي حاول ابتزاز الطالبات وإجبارهن على النوم معه وتلبية رغباته الجنسية وإرسال صور للفتيات وهن عاريات مقابل النجاح في مواده.

الفضيحة تناولتها صفحات موالية للنظام وقالت إن وزير التعليم العالي الدكتور “محمد عامر مارديني” ألغى عقد الدكتور “علي بركات ” من التدريس بكلية الآداب بقسم علم الاجتماع ويدرس مادة الثقافة وقالوا إن سبب إلغاء عقده بعد عدة شكاوى من الطالبات وعن قيامه بابتزاز الطالبات جنسيا عن طريق وسائل التواصل الاجتماعية وبرامج التراسل الفورية كالواتساب والفيس بوك وذلك مقابل نجاحهن بالامتحانات.

وقال عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية الدكتور خالد الحلبوني إن “علي بركات” هو من المتعاقدين من خارج ملاك الجامعة، بحسب الإعلام الموالي للنظام أيضاً.

وأكدت مصادر أن الأستاذ المذكور كان يعمل مع مخابرات النظام، واشترى الدكتوراه من السودان، ثم فرض نفسه بالقوة محاضرا في كلية الآداب قسم علم الاجتماع والفلسفة.

وفي في كلية الآداب بجامعة دمشق، التقينا مع بعض الطلاب داخل الجامعة حيث قالوا إن هذا الامر منتشر جداً بكل كليات دمشق بل بكل الجامعات في سوريا، والكثير من المدرسين يبتزون الطالبات جنسياً لتلبية رغباتهم ويقومون بابتزاز الطلاب مادياً لإنجاحهم في المواد.

(ا . و) شابٌ يدرس داخل الجامعة وصف الدكتور علي بركات بأنه من “أقذر دكاترة الجامعة، ومشهور بالابتزاز” وأورد أن الكثير من الشكاوى أتت ضده لكن “واسطته ثقيلة”، على حدّ تعبيره، على الرغم من انه فوق سن التقاعد، إلا أنهم مددوا له العقد إرضاء للمسؤول الذي يدعمه.

وأشار الطالب الجامعي (أ . و) إلى أن بركات يدرس مادة الثقافة القومية، وهي مادة موجودة بكل الفروع بالسنة الأولى، و”بركات كان يدرسنا ويحضر لنا سؤال بـ 25 علامة عن الأوضاع والمؤامرات التي يمر بها وطننا الحبيب بحسب زعمه” مضيفاً أن هذا الأستاذ الذي طالته الفضيحة كان من المدافعين بشراسة عن النظام.

كما كان الدكتور علي بركات يحتكر تدريس أهم مادتين في قسم علم الاجتماع منذ سنوات ولا يسمح لأي مدرس بتدريس هذه المواد، ومنذ بداية عام 2015 اكتشفت إدارة الجامعة أن شهادته التي حصل عليها من جامعة النيل في السودان لا تصلح للتدريس في الجامعة، وأنه لا يصلح أن يكون عضو هيئة التدريس في كلية العلوم بجامعة الشام الخاصة ويرجح أنها السبب لطرده خارج الجامعة، مع أسباب أخرى تكتمت عليها إدارة الجامعة.

ويسكن “علي بركات” في حي “المزة جبل” في دمشق، ومعروف في صفوف الطلاب بأنه منحدر أخلاقيا بشكل كبير، لدرجة أن الطلاب جميعاً والطالبات خصوصاً، حريصون على عدم الجلوس في أول مقاعد بسبب “دناءة أخلاقه”، على حدّ وصفهم، وكان في السابق رئيس لجنة ببناء المحافظة وعرف عن أنه كان “ناهب الدنيا بالسرقة”، بحسب شهادة بعض طلابه.

فيما قالت الطالبة (ر.م) إنه يوجد في كلية الآداب فقط أكثر من أربعة أساتذة من نموذج بركات، وربما أكثر انحلالاً منه، وأن العديد من الطالبات قاموا بتقديم شكاوى ضده للعميد ورئيس القسم السابق وهذه الشكاوى مرفقة بأدلة وتسجيلات مكالمات تدين بركات وزملاءه، فما كان الرد إلا أنها مجرد نزوات مع هؤلاء الدكاترة وتكتم العميد على هذه القصص.

وتأتي هذه الفضيحة، بعد أيام قليلة على فضيحة فساد مالي ضجت بها كلية الطب البشري في جامعة دمشق أيضاً، عندما قام محاسب الكلية، سامر البني، باختلاس رواتب موظفي الكلية والهرب بها، ووصوله إلى أوروبا، وأكد ناشطون أن هناك متورطون آخرون في هذه القضية منهم أمين سر الجامعة، الدكتور عباس صندوق، الذي ما زال على رأس عمله.

كلنا شركاء

211ee31a-2774-4237-af0e-fe7e8eacd4f0 6daa322c-aeb0-4f46-ad59-199443aa4e40

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*