فضيحة جديدة.. سيارات الصليب الأحمر ترافق الأسد إلى الغوطة! (فيديو)

أثار مقطع فيديو زيارة (بشار الأسد) قبل يومين إلى الغوطة الشرقية سخط الكثير من السوريين، خاصة بعد ظهور سيارات تابعة لبعثة الأمم المتحدة وهي ترافق موكبه إلى الغوطة بحسب لقطات وثقت ظهور سيارة ترفع علم الصليب الأحمر وتمشي أمام سيارة الأسد وسط دمشق.

وفور انتشار الفيديو، وجه سوريون أصابع الاتهام إلى المنظمة الدولية بحماية الأسد وإيصاله برعايتها إلى المكان الذي يقوم به عناصره بذبح السوريين وتهجيرهم واعتقالهم.

وأكد المحتجون عبر مئات المنشورات والحملات على مواقع التواصل الاجتماعي أن بعثة الأمم المتحدة أثبتت تخاذلها تجاه معاناة سكان الغوطة التي تتعرض لحملة إبادة منظمة من قبل روسيا والميليشيات الأجنبية، وقالوا “إن الأمم المتحدة تتعامى عن جرائم النظام وروسيا بحق الغوطة وأصبحت تعمل كشركة مأجورة لحماية القتلى وإيصالهم”.

ومنذ يومين يوجه عشرات السوريين رسائل إدانة إلى الحسابات الرسمية للمنظمة الدولية وطالبت الرسائل بعثة المنظمة في دمشق بتبرير ظهور سياراتها وأعلامها أمام موكب الأسد وهو يتوجه إلى الغوطة في الفيديو الذي نشره أحد مرافقيه.

من جانبها، ردت المنظمة الدولية على منتقديها زاعمة أنها تعمل بشكل محايد، وقالت “هذا الفيديو تم تصويره في طريق قريب من مكتبنا وهو طريق يسلكه فريقنا طوال الوقت. نحن كمنظمة محايدة ومستقلة ندخل فقط المساعدات للمدنيين في النزاعات ولا نقوم بمرافقة أي طرف حكومي أو سياسي ولا نتحرك برفقتهم سواء في سورية أو أي مكان آخر”.

الروس أيضا رافقوا الأسد إلى الغوطة

وكانت صفحة “القناة المركزية لقاعدة حميميم المركزية” في موقع التواصل الاجتماعي (غير رسمية) والتي تحظى بمتابعة واسعة من موالي النظام، قالت إن الجيش الروسي هو أيضاً أمن زيارة الأسد إلى الغوطة،  مما أثار سخط مؤيدي النظام، بعد أن كشفت بشكل متعمد أو غير متعمد أن رأس النظام (بشار الأسد) ما كان ليخرج من مخبأه في دمشق لولا تأمين حماية الروس له.
ومع تداول وسائل إعلام نظام الأسد مقاطع مصورة لـ (بشار) اثناء ما قال إنه زيارة إلى الغوطة الشرقية قبيل يومين، بادرت الصفحة المذكورة إلى الكشف عن الحقيقة، بأن بشار خرج بحماية الروس وفي دمشق نفسها، قائلة: “أمنت قوات الجو الفضائية الروسية زيارة رسمية للرئيس السوري بشار الأسد إلى منطقة الغوطة الشرقية، بعد تحرير ما يزيد عن 80% من سيطرة التنظيمات المتطرفة عليها وذلك برفقة القوات الحكومية البرية والجوية”.
وعادت الصفحة لتقول في منشور آخر: “أبدى العديد من المقاتلين في القوات الحكومية استياءهم إزاء تصريح القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية حول المساهمة الروسية في القضاء على الإرهاب في الغوطة الشرقية وتأمين تحرك القوات الصديقة في المنطقة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*