عناصر من حزب الله يسخرون من الأسد بالصحافة الأمريكية

أبدى عدد من عناصر ميليشيا حزب الله اللبنانية من الذين شاركوا في احتلال شرقي حلب استخفافهم بنظام بشار الأسد الذي اعتبروه مجرد واجهة لا حول له ولا قوة، مشددين على أن وجودهم في سوريا يأتي للحفاظ على مصالحهم فقط.
ونقلت صحيفة “نيوزويك” الأمريكية عن عناصر الميليشيا اللبنانية قولهم إن “بشار الأسد هو رئيس شكلي فقط، لا سلطة حقيقية لديه، نحن فقط فزنا في هذه الحرب وليس النظام”.

لسنا في سوريا حباً ببشار!
وكانت تقارير لناشطين رصدت عدة مرات وقوع مواجهات بين عناصر ميليشيا حزب الله وعناصر الأسد كما تبادل الطرفان الاتهامات في عدة مناسبات بالجبن والهروب من المعارك، ويقول عنصر من الميليشيا “علي” لـ”نيوزويك” بهذا الشأن “نحن غير مهتمين بالسوريين، بل إننا نطلق النار على بعضنا أحياناً.. لن نخرج من المناطق التي سيطرنا عليها هناك. لسنا في سوريا حباً ببشار أو بجماله!، واذا عاد النظام إلى احتلال لبنان فسنتصدى له .. اللعنة عليهم أبناء الـ****، نحن في سوريا من أجل مصالحنا ومصالحنا فقط”.

وتحتل ميليشيا حزب الله عدة مناطق في سوريا لا سيما المناطق الحدودية مع لبنان وفي العاصمة دمشق، ويقول المحاضر في جامعة أوكسفورد “أوريل ضاهر” إن السبب الرئيسي لدخول ميليشيا حزب الله إلى سوريا هو المحافظة على خطوط إمدادها من إيران، كما تعرضت الميليشيا لخسائر كبيرة في سوريا حيث فقدت عدداً كبيراً من قيادييها ورجال النخبة فيها وليس من السهل تعويض ذلك.

وكانت الباحثة “حنين غدار” من معهد واشنطن للدراسات قالت، في 15 آب 2016، إن الكثير من عناصر ميليشيا حزب الله مخذولين “من غطرسة القوات الإيرانية الحليفة وافتقارها إلى الكفاءة العسكرية، ومن فساد الجيش السوري وضعفه، كما أنهم يقلقون من أن تنتقص روسيا من قيمتهم إذا كان ذلك يخدم مصالح موسكو في سوريا – ففي حين يرسل «حزب الله» المزيد من المقاتلين إلى سوريا، يعقد فلاديمير بوتين اتفاقيات مع تركيا وإسرائيل”.

وموسكو ترسل الشرطة!
في 24 كانون الأول 2016 أعلنت موسكو عن إرسال كتيبة من الشرطة العسكرية إلى الأحياء الشرقية في حلب التي تمكنت الميليشيات الشيعية التابعة لإيران من احتلالها، ورأى مراقبون أن روسيا تعمدت إرسال هذه الكتيبة التي يشكل الشيشانيون، من أتباع “رمضان قاديروف” رجل روسيا في الشيشان، الغالبية العظمى لمواجهة الانتقادات بأن احتلال حلب تم بسبب دوافع طائفية عند إيران التي تستهدف تغيرر ديموغرافية المدينة بعد تهجير أهلها.

وبرغم ذلك حاول بشار الأسد عبر تصريحاته ووسائل إعلامه التباهي باحتلال حلب على أنه انجاز له ودفع ذلك بالعديد من وسائل الإعلام الغربية والمحللين للسخرية من ذلك، فالمدينة حوصرت من قبل الميليشيات الشيعية وقصفت من قبل الطيران الروسي وتم تهجير أهلها بناءاً على “اتفاق حلب” الذي لم يكن للنظام أي تواجد فيه.

أورينت نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*