عقوبات أميركا على ” حزب الله ” تشمل العونيين وحركة أمل

يتجه الكونغرس الأميركي لتعديل قانون حظر تمويل حزب الله لعام 2015، في تأكيد جديد على نية إدارة رئيس أميركا دونالد ترامب تشديد الخناق على حزب الله.

والتعديل الذي سيقر قريبًا سيوسع دائرة الكيانات التي ستواجه عقوبات نتيجة لتعاملها مع حزب الله، وستشمل حتى حلفاء سياسيين له، من بينهم التيار الوطني الحر وحركة أمل، والحزب القومي الاجتماعي.

تعقيبًا على الموضوع، يؤكد النائب قاسم هاشم في حديثه لـ”إيلاف” أن هذا الموضوع لم يعد محدودًا، ولم يعد يخص مجموعة محددة على هذا المستوى، إنما سيطال معظم اللبنانيين، وسينعكس سلبًا على الواقع الإقتصادي اللبناني، وتبقى المسؤولية على كل اللبنانيين، وعلى مؤسسات الدولة والحكومة في الدرجة الأولى معنية بالتعاطي مع هذا الموضوع ومواجهته بكل قوة، وبما تسمح لها الاتصالات لمواجهة مثل هكذا خطوة التي لا يمكن القبول بها، وتبقى بمثابة إعتداء على لبنان في حال حصلت.

درجة الصفر

وردًا على سؤال كيف ستساهم هذه العقوبات في إعادة الاقتصاد اللبناني إلى الوراء لدرجات بعيدة؟ يعتبر هاشم أن الأمر سيعيد لبنان واقتصاده إلى درجة الصفر، وهذا الموضوع سيطال معظم اللبنانيين، وأي إجراء جديد على هذا المستوى سيكون له أثره السلبي على اقتصاد لبنان.

مصرف لبنان

ولدى سؤاله كيف سيتعامل مصرف لبنان مع هذه العقوبات إذا طالت حلفاء لحزب الله، يجيب هاشم أن الأجواء بدأت منذ فترة تتحضر للموضوع، وبدأت الاتصالات في هذا الخصوص مع بعض القنوات عبر بعض المؤسسات ومصرف لبنان، وغيرها، لاتخاذ الإجراءات من أجل حماية الإقتصاد اللبناني، في شكل صريح.

عون

أما هل سيكون هناك تحرك للرئيس اللبناني ميشال عون كون هذه العقوبات قد تطال التيار الوطني الحر، يجيب هاشم أنه من المفترض على رئيس الجمهورية، أو المؤسسات المعنية، كون هذا الإجراء يطال لبنان واللبنانيين أن تتحرك جميعها، مهما كان انتماء هؤلاء اللبنانيين وبغض النظر الى من هم يتبعون في ولائهم، إن كان الأمر يطال التيار العوني أو غيره من اللبنانيين، المهم أن الأمر سيطال كل اللبنانيين والإنعكاس سيكون على لبنان بأجمله، فواجب رئيس الجمهورية أن يقوم بدوره، وكذلك الحكومة اللبنانية.

بري

أما هل سيكون هناك تحرك لرئيس مجلس النواب نبيه بري كون هذه العقوبات قد تطال حركة أمل أيضًا، يلفت هاشم إلى أن بري منذ فترة تحرك على هذا المستوى، وكان هنالك وفد برلماني زار الولايات المتحدة الأميركية، وشرح وجهة نظر لبنان والمجلس النيابي، ويعتقد هاشم بوجود الكثير من القنوات والآليات التي يعتمدها بري، وهو دائمًا في مواجهة أي إجراء يطال لبنان، إن كان إقتصاديًا أو سياسيًا.

أميركا وحزب الله

وردًا على سؤال هل تسعى أميركا من خلال العقوبات الجديدة، التي تطال حلفاء حزب الله، إلى تحجيم هذا الأخير ليس فقط اقتصاديًا، بل سياسيًا أيضًا، من خلال ضرب علاقته مع القوى المتحالفة معه؟ يؤكد هاشم أن هناك سياسة معينة واستراتيجية محددة هدفها أولاً وأخيرًا خدمة إسرائيل من خلال أميركا، وأي استهداف للبنان، إنما يخدم إسرائيل، والإدارة الاميركية جاهدة في هذا الصدد، وطبعًا الموضوع يقع في هذه الخانة بالذات.

 ريما زهار – إيلاف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*