ستافان دي ميستورا

دي ميستورا يتمنى العودة لجنيف مطلع تموز و”جميل” يتغنى باجتماع “تقني”

أعلن مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا “ستافان دي ميستورا” أنه ينوي عقد جولة جديدة من المفاوضات في مطلع شهر تموز/يوليو القادم، ومن جهة أخرى كشف “قدري جميل” عن إختتام ما سماه بـ “اجتماعات تقنية” بين منصتي موسكو والقاهرة والهيئة العليا للمفاوضات.

تمنيات دي ميستورا
عبر مكتب ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، اليوم السبت، عن تمنياته ببدء جولة جديدة من المفاوضات بخصوص سوريا في العاشر من شهر تموز القادم وجاء في البيان، الذي أرسله عبر البريد الإلكتروني بحسب رويترز، إن دي ميستورا “يتمنى أن يعلن أنه سيعقد جولة سابعة من المحادثات السورية في جنيف. الموعد المستهدف لوصول المدعوين هو التاسع من يوليو على أن تبدأ الجولة في العاشر من يوليو”.
وتابع البيان أن المبعوث “يعتزم عقد جولات أخرى من المحادثات في أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول)” وربط دي ميستورا المحادثات بالتقدم الذي أمكن إحرازه في إقامة مناطق “تخفيف التصعيد” في سوريا.
ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي “ميخائيل بوجدانوف” قوله، اليوم السبت، إن موسكو تأمل في عقد اجتماع بين الأطراف المشاركة في المحادثات السورية في آستانة عاصمة قازاخستان في الرابع والخامس من تموز/يوليو.

اجتماع بين المنصتين والهيئة!
من جهة أخرى قال، يوم أمس الجمعة، “قدري جميل”، المقرب من نظام الأسد وروسيا وزعيم “منصة موسكو”، في حسابه على تويتر بأن ما سماها “المفاوضات التقنية” بين منصتي موسكو والقاهرة بالإضافة لهيئة المفاوضات العليا التي يحاول مساواتها مع المنصتين عبر قوله “المنصات الثلاث”، انتهت يوم أمس الجمعة 16 حزيران “انتهت اليوم المفاوضات التقنية بنجاح وأثبتت التجربة أن المنصات الثلاثة يمكن أن تتجاور نفس الطاولة دون تعقيدات حيث يبدي كل طرف رأيه بصراحة”، وكان جميل اعتبر في تغريدة سابقة أن هذه الاجتماعات تحصل للمرة الأولى منذ انطلاق مفاوضات جنيف.

وقالت صحيفة “قاسيون” المملوكة لحزب “قدري جميل” إن “الاجتماعات التقنية المشتركة حول المسائل القانونية والدستورية، والتي اشتركت فيها المنصات المعارضة الثلاث جنباً إلى جنباً وعلى طاولة واحدة، لتكون هذه هي المرة الأولى خلال الأزمة التي يجري فيها بشكل رسمي إحداث ثغرة في الجدران الصينية التي طالما رفعت بين هذه المعارضات.”
وبحسب الصحيفة فقد أصدر مكتب دي ميستورا بياناً صحفياً عن هذه الاجتماعات يوم الجمعة جاء فيه “اختتم مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسورية اجتماعات تقنية مشتركة عقدت على مدار يومين في مقر الأمم المتحدة في جنيف، وضمت خبراء من الهيئة العليا للمفاوضات ومنصتي القاهرة وموسكو. وقد عقدت هذه الاجتماعات في إطار العملية التشاورية حول المسائل الدستورية والقانونية التي أنشأها المبعوث الخاص خلال الجولة السادسة من المحادثات السورية – السورية.
وقد عمل المشاركون على صياغة مواقف تقنية مشتركة حول الجدول الزمني وعملية صياغة دستور جديد، وإجراءات المصادقة الشعبية عليه، بالإضافة إلى المبادئ التي قد يتضمنها، وذلك في سياق عملية انتقال سياسي يتم التفاوض بشأنها، وفي إطار قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*