“درع الفرات” تحبط محاولة تقدم “الوحدات” الكردية بريف حلب

تصدت قوات “درع الفرات”، اليوم الثلاثاء، لمحاولة ميليشيا “الوحدات” الكردية التي تتزعم ما يسمى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التقدم في ريف حلب الشمالي.

وأكد الرائد “هشام الأحمد” القيادي في “فيلق الشام” المنضوي في غرفة عمليات “درع الفرات” التصدي لمحاولة ميليشيا “الوحدات” الكردية قطع طريق “اخترين – الباب” بريف حلب الشمالي.

وأوضح الرائد “الأحمد” في تصريح لـ”أورينت نت” أن فصائل “درع الفرات” اشتبكت مع عناصر الميليشيا الكردية خلال محاولتهم التقدم على محوري “عبلة وحزوان” جنوب بلدة أخترين.
وكانت ما تسمى “قوات سوريا الديمقراطية” قد احتلت مطلع العام المنصرم عدة مناطق في ريف حلب الشمالي، أبرزها مدينة “تل رفعت” وبلدة “منغ” وقرى أخرى محيطة بها، وذلك بدعم جوي من طيران الاحتلال الروسي، مستغلة انشغال الفصائل المقاتلة في مواجهة تقدم قوات الأسد وميليشيات إيران بالريف الحلبي، في حين أعلن “لواء المعتصم” التابع للجيش السوري الحر، مؤخراً التوصل إلى اتفاق مع قوات التحالف الدولي، يقضي بتسلم إدارة قرى وبلدات “منغ،عين دقنة، تل رفعت، مريمين، المالكية،  شواغر، مرعناز، الشيخ عيسى، حربل،  كفر ناصح، دير جمال”، بينمنا احتلت قبل أشهدر مدينة منبج عقب انسحاب تنظيم “الدولة”.

إلى ذلك، وصلت أكثر من 120 عائلة من محافظة الرقة ومن قرى مدينة منبج إلى قرى بريف مدينة جرابلس شرق مدينة حلب، وفق وكالة سمارت.
وسبق أن اتهم “فيلق الشام”، التابع للجيش السوري الحر، يوم الأربعاء الماضي، “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بمنع النازحين من الإقامة في مدينة منبج شرق مدينة حلب التي تسيطر عليها، حيث يتم إمهال السكان الذين تعود أصولهم إلى خارج المدينة، ومن لديه أقارب في الجيش الحر، 48 ساعة لإخلائها، وذلك في إطار “سياسة تهجير العرب” من المناطق التي تسيطر عليها بهدف “تحقيق التغيير الديمغرافي”.

يشار أن “قوات سوريا الديمقراطية” التي تتزعمها ميليشيا “الوحدات” الكردية، تحاول الاستيلاء على مدينة الرقة بحجة طرد تنظيم “الدولة”، حيث تسبب حملة “غضب الفرات”، التي أطلقتها تلك الميليشيات منذ أشهر في نزوح عشرات الآلاف من المدنيين، توجه الكثير منهم إلى مناطق سيطرة الجيش الحر في الشمال السوري.

وكانت ميليشيا “الوحدات” الكردية، قد أعلنت في صيف العام 2016، احتلالها كامل مدينة منبج بعد مواجهات مع تنظيم “الدولة” بدعم من التحالف الدولي، بالتزامن مع سيطرة الجيش الحر على مدينة جرابلس ومناطق واسعة من ريف حلب الشرقي، في إطار عملية “درع الفرات”.

وطالبت تركيا بشكل متكرر الولايات المتحدة بضرورة انسحاب ميليشيا “الوحدات” الكردية من مدينة منبج، لكن واشنطن أقدمت في المقابل على نشر دوريات أميركية في المدينة ذات الغالبية العربية.

وهددت أنقرة مؤخراً بضرب ميليشيا “الوحدات” الكردية المدعومة أميركياً إذا لم تنسحب من مدينة منبج في ريف حلب الشرقي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*