داريا تصد هجوم النظام الثاني الذي استخدم الكلور

ضى مقاتلان من الثوار وجرح 3 آخرون قي غارة لسلاح جو النظام على داريا صباح اليوم الأحد، الذي شهد محاولات جديدة من قوات النظام لاستعادة السيطرة على منطقة حررها الثوار مع انطلاق معركة “لهيب داريا”.
وقال الناشط الإعلامي محمد كساح “إن مقاتلة من نوع “ميغ” ألقت بصاروخين فراغيين على منطقة المعركة، ما أدى لسقوط شهيدين وثلاثة جرحى”.
وأضاف أن “محاولة جيش النظام بدأت في وقت مبكر من صباح اليوم للسيطرة على أحد المباني الاستراتيجية في الجبهة الشمالية المحررة حديثا”.
ورغم أن الاشتباكات شهدت استخدام النظام لغاز الكلور للمرة الثانية خلال 24 ساعة، إضافة إلى الدبابات والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، فإن كتائب الثوار، بحسب كساح، تصدت للهجوم وأفشلت هجوم قوات النظام، فانسحبت الأخيرة بعد خسارتها عددا من عناصرها وآلياتها.
يأتي ذلك بعد أقل من 24 ساعة من محاولة مماثلة لجيش النظام خسر خلالها 15 من عناصرها.
معركة “لهيب داريا” التي أطلقها لواء “شهداء الإسلام” و”الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام” بدأت منذ أسبوع بعملية تسلل خلف قوات النظام من خلال أحد الأنفاق بعد 7 أشهر من التجهيز، وتمكن “الثوار” من تحرير قسم كبير من الكتل والأبنية الإستراتجية التي تطل على مطار المزة العسكري بشكل مباشر، والتي احتلها النظام في الشهر الأول من عام 2013، ما يجعل مطار المزة مكشوفا أمامه بالإضافة لسيطرته على النقاط الأكثر ارتفاعا في المنطقة المذكورة.
وتمتلك داريا، التي شهدت واحدة من أفظع مجازر النظام (آب/أغسطس/2012)، موقعا استراتيجيا مهماً كونها تحاذي حي المزة الدمشقي، كما أنها تحاذي عددا من الطرق الرئيسية مثل “أوتوستراد المزة” و”أوتوستراد درعا الدولي” وطريق “المتحلق الجنوبي”، كذلك تمتلك داريا موقعا أمنيا حساسا، حيث تقع بمحاذاة “مطار المزة العسكري”، ومقر “المخابرات الجوية” الواقع ضمن كتلة المطار، كما أنها تقع بين مساكن عديدة لعناصر وقيادات الحرس الجمهوري، بالإضافة لقربها من منطقة “السومرية” التي تعد معقلا لشبيحة النظام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*