رزان زيتونة
رزان زيتونة

خياركم في الجاهلية والاسلام … المقتولة  رزان زيتونة … الحثالة ح 3

حسام صادق

طالما أننا تحدثنا في الحلقة الماضية عن خدامات سهير التي أنشأت الهيئة العامة للثورة والتي ساهمت في تبخر عشرات الملايين من الدولارات التي قدمت لها من قطر ، وزرعت بذرة الارتزاق بين صفوف الثوار ، قبل تبخير مئات الملايين من وحدة تنسيق الدعم … لابد لنا من الحديث عن ألد أعدائها من جنسها أي رزان زيتونة ، وجمانة رياض سيف ، فعداء النسوان كما تعلمون يكون فيه شد شعر ونبش كبابيش .

تصارعت رزان مع سهير منذ ما قبل الثورة وتنافستا على زعامة المرأة السورية المناضلة … وتسابقتا للذهاب للسفارات ومقابلة الزائرين الغربيين  ، وبينما عملت سهير كما أسلفنا بحماية حسن عبد العظيم وريث والدها لحزب الاتحاد الاشتراكي ، ورعاية مخابرات صدام … وشعبة الأمن السياسي وباشراف المقدم برهان اسبل ، فقد عملت رزان بحماية خليل معتوق واشراف المخابرات العسكرية فرع المعلومات الذي كان خليل معتمدا فيه … وكذلك جورج صبرة وعدد من أتباع رياض الترك الذي يعرفهم ويقول عنهم مخبر تعرفه خير من مخبر تتعرف عليه ، وكذلك الكاتب الكبير ياسين الحاج صالح الذي كان يزور المخابرات العسكرية بمعدل زيارتين شهريا اتقاء للاعتقال ، وهو الذي سكن مع رزان في الغوطة بعد تحريرها ثم فر قبل اعتقالها من قبل جيش زهران الاسلامي والذي سلمها مع زوجة ياسين العلوية لمجموعة أعدمتهم جميعا … بينما فر ياسين وبقي يطالب بقميص زوجته ورزان ويتمتع بالثروة التي جمعها أخوته من وراء اللجان …

ولأن رزان ميتة يجب أن نذكر محاسنها … فهي كانت فعلا رحمها الله انسانية ومحبوبة من قبل علي العبد الله ومن قبل هيثم المالح بسبب عيونها الزرقاء الصليبية ، ووجهها الذي يشبه لوحة رينوار الفنان الفرنسي الانطباعي ، فالتنافس ليس على النضال ، بل على الجمال وحب الجماهير … فرزان تفوقت على سهير في الحصول على اهتمام رموز المعارضة ، ولو شاهدها أنس العبدة لشلح وتخلى عن حب سهير فورا وسحب لسانه ولهث وراء رزان ، لكنها رغم عدم حاجتها لعملية تصغير أنف ، هي لا تتفوق على سهير في صرف المصاري وتبذيرها ، مع أنها عارضت سهير بكل عناد وشكلت نكاية بها لجان التنسيق المحلية ، التي ضمت في قيادتها مخبرين آخرين للأمن منهم نضال درويش المرتبط بالأمن والذي يتمول من قطر حاليا مدعيا الثورة وهي منه براء وكل مافي القضية أنه مسيحي حظي برعاية عزمي بشارة وهو عضو في حزب قومي شيوعي ( حزب العمال الثوري جماعة ياسين الحافظ ) الذي يتزعمه ثلاثة مخبرين هم حازم نهار وسليمان الشمر  ونضال دوريش بعد عبد الحفيظ الحافظ وريث ابن عمه في زعامة وتمويل الحزب ) وقبضت هذه اللجان عن طريق نضال المناضل  عشرات الملايين التي تبددت أيضا ممولة ظهور طفيليات جديدة وخطيرة على الثورة من نمرة ريما فليحان و أبو يوسف زعين …أعضاء الائتلاف .

ولكثرة حياديتها وانسانيتها آثرت الا أن تكتب التقارير عن انتهاكات جيش الاسلام  لحقوق الانسان في دوما ، وتقبض مقابلها من المخابرات الفرنسية ، وآخر دفعة صرفت لدوما من الائتلاف كانت عن يد رزان التي صرفتها بما لا يرضي الله … وهكذا دفعت حياتها ثمن سعيها للشهرة والثروة ، وأعدمها زهران وصارت عظامها مكاحل بينما بقيت سهير شامتة تنتظر ، وبقيت ريما فليحان تتاجر بدم رزان وكليهما ينتظران رصاص زهران أو سيف داعش كي يطبقا فيهما الحدود الشرعية … بينما نؤجل النظر بقضية جمانة للحلقة القادمة لكونها هي الأخرى مولعة باستخدام الخدامات والدفاع عن حقوق الانسان ، والتعامل مع المخبرين من أمثال موفق نيربية ، وبسام يوسف  أعضاء حركة وطن التي أسستها المخابرات العسكرية أيضا وصارت مكونا من مكونات الئتلاف بيد رياض سيف ، والغريب أن ذهن الأمن فقد القدرة على ابداع أسماء جديدة فكلف معاذ بتأسيس حركة بذات الإسم لذات الغاية … هذه صور عن قيادات المعارضة وخيارها في الجاهلية وفي الثوره وفي جهنم .

مقالات متعلقة : 

   حثالتكم في الجاهلية حثالتكم في الإسلام الحلقة الأولى

 حثالتكم في الجاهلية والاسلام … ” الحثالة 2 “ الحلقة الثانية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*