” حميميم ” تناقض نفسها وتمتدح الفرقة 15

بعد ساعاتٍ فقط من نشر لمادة إخبارية تشير إلى المديح والثناء الذي تحظى به الفرقة الرابعة، بقيادة “ماهر الأسد” من قبل قاعدة “حميميم” الروسية، مقابل توجيه الانتقادات العلنية للفرقة 15 لقوات النظام في درعا؛ نشرت القاعدة الروسية مساء اليوم الثلاثاء بياناً تثني فيه على مقاتلي الفرقة 15 وتدريباتها الخاصة.

وأوردت القاعدة الروسية في بيانها بأنه “يتم بحث إمكانية إرسال قوات خاصة روسية الى مدينة درعا جنوب سوريا لتقديم الدعم البري للقوات الحكومية الصديقة للتصدي للهجمات الإرهابية”.

وأشار البيان إلى تواجد قوى الفرقة “الخامسة عشر إنزال جوي” في المنطقة، مؤكدةً أن مقاتليها يتمتعون ببنية جسدية أقوى من غيرهم من الفرق بالإضافة الى تدريباتها الخاصة التي تطبق على المقاتلين المنتسبين فيها.

ويأتي ذلك في وقتٍ تخوض فيه قوات النظام منذ أسابيع معارك ضد كتائب الثوار في حي المنشية بدرعا البلد، حيث استطاعت الأخيرة إحراز تقدّمٍ في مواقع النظام المحصنة في المنطقة، وسط سقوط عشرات القتلى والجرحى لقوات النظام هناك.

ونتيجة تراجع قوات النظام هناك، رغم الدعم الجوي الروسي غير المسبوق، أصدرت “حميميم” بياناً في السابع عشر من شباط الماضي، وجهت فيه انتقادات لاذعة للفرقة 15 معتبرةً أنها تقدم لها الدعم الجوي، لكن قوات النظام لا تبدي جدية في المعارك، حيث ردّت القاعدة الروسية على انتقادات الموالين بخصوص قلة الدعم الجوي لجنود النظام في درعا، وكتبت في منشوراً لها بعيد انطلاق معركة “الموت ولا المذلة” في درعا “لازلنا نقدم الدعم الجوي لمقاتلي الوحدة الخامسة عشر إنزال جوي والوحدة الخامسة في مدينة درعا جنوب سوريا في عمليات التصدي للهجمات الإرهابية، ولكن نأمل من وحدات المشاة والحاميات العسكرية في خطوط المواجهة إبداء المزيد من الجدية والإصرار في التصدي للإرهابيين”.

وفي محاولةٍ للتبرير، كتب ربيع صالح “إلى الأخوة الروس، الفرقة الخامسة عشر المذكورة هي بقايا فرقة دباباتها وآلياتها للتنسيق، نحتاج لتعميم تجربة الفيلق الخامس، أيها الاخوة نحن نقاتل بصدور شبه عارية”، لترد عليه صفحة القاعدة، بأن “المعلومات التي بحوزتنا تتحدث عن فرقة قوات خاصة تحتوي على عدة افواج مدرعات بالإضافة الى أفواج مدفعية وفوج إنزال جوي ومقاتلوها من أصحاب الخبرة والدعم المركزي من القيادة العسكرية السورية”.

كلنا شركاء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*