وللالتفاف على هذه العقوبات والعراقيل المرشحة للازدياد في مستقبلا، لجأ حزب الله إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي عبر وسطاء يستخدمون طرقا التفافية غير شرعية.

ويظهر هذا حجم الضائقة المالية التي يكابدها الحزب، الذي أخذ منه انغماسه في الحرب في سوريا إلى جانب الحكومة السورية مأخذا كبيرا، وكلفه الكثير من الرجال والأموال.

وتشير تقارير إلى إن الحزب بدأ منذ أكثر من شهر، حملة تبرعات لدعم ما يسميه “المجهود الحربي” عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

ويلجأ الحزب إلى أشخاص معينين، يعتمد عليهم في إيصال تلك الأموال بطريقة مباشرة إلى مقره في لبنان.

ويقول مختصون إن الحزب لجأ لهذه الطريقة بعد رفض الكثير من البنوك اللبنانية التعاون معه عقب تصنيفه منظمة إرهابية واتهامه أيضا بغسيل الأموال.

ويرى اقتصاديون أن الحزب أساء للبنان وقطاعه المصرفي عبر توظيف بعض المصارف والشخصيات للقيام بغسيل أموال لم تعد تخفى على أحد.

وتتزايد التحذيرات من أن أي تلاعب في مسألة العقوبات المفروضة على حزب، الله سيكون ذات تداعيات كبيرة على القطاع المصرفي في لبنان وعلى سمعة البلد أمام المجتمع الدولي.

ويمر الحزب بأزمة مالية نتيجة العمليات التي يشنها خارج الأراضي اللبنانية، وبالتالي فإن العقوبات المفروضة عليه في الولايات المتحدة وأوروبا والخليج تؤثر بشكل كبير على نشاطه العسكري.

سكاي نيوز عربية