حديث ” غير لائق ” بين مناع و جميل و قسيس .. عن كواليس مشاوراته مع الروس قبل رفض المشاركة في المفاوضات

نشر المعارض السوري هيثم مناع توضحيات عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، تحدث فيها عن كواليس لقائه بالمسؤولين الروس، قبل أن رفض المشاركة بالمفاوضات إن لم يتم إصلاح نقاط الخلل.

وقال مناع في منشور : “طلب السيد نائب وزير الخارجية الروسية الاجتماع معي بعد أن اجتمع بالسيد ديميستورا والسيدة نائبة وزير الخارجية الأمريكية آن باترسون والصديق صالح مسلم في اجتماعات منفردة. علمت بعد دقائق بأن الاجتماع بحضور السيد قدري جميل والسيدة رندة قسيس. لم أعترض على الموضوع رغم رغبتي بأن يكون الاجتماع مع مجلس سورية الديمقراطية استكمالا لاجتماع سابق قبل أسبوعين. وقد أوضح لنا السيد غاتيلوف خلاصة اللقاءات وانطلق من فكرة أن الدعوات التسع التي تم توجيهها من قائمة موسكو يتم تثبيتها ونضيف ستة أسماء ونقابل السيد ديميستورا ثم نتوجه للصالة المخصصة للوفد الثالث. على أن نستبدل الأخوات والأخوة الكورد والسيد طلال سلو بأسماء أخرى غير كوردية. قلت للسيد غاتيلوف بأن القائمة المعتمدة هي قائمة لوزان المشتركة وليست قائمة موسكو، وأننا لسنا على استعداد للمشاركة بوجود فيتو على أي من أعضاء وفدنا”.

وأضاف : “وسألته بصراحة هل عندكم فيتو على الكورد، قال بالعكس نحن مع مشاركتهم بقوة، قلت له وأظن أن الرئيس الأمريكي الذي أرسل بالأمس مندوبا شخصيا لعين العرب/كوباني لا يعارض، نحن لسنا على استعداد لقبول فيتو أردوغان. قال لي سيحضرون الجلسات القادمة، قلت له لا نقبل بأية املاءات. تدخل قدري جميل ورندة للحديث عن ضرورة الحضور فقلت لهم تحضرون بمن تمثلون ولا علاقة لكما بمؤتمر القاهرة أو مجلس سورية الديمقراطية. وعندما صار الحديث دون المستوى اللائق بالبعض تركت الاجتماع دون أي توافق على أي موضوع”.

وختم : “أود التأكيد على موضوعين، الأول نحن انتقدنا وفد الرياض لغياب الكفاءة والتمثيل والكاريزما عن بعض أعضائه، فلا يمكن أن نقبل بوفد هزيل. وانتقدنا الرياض لأنها لم توجه الدعوات لشخصيات وأطراف وازنة، ومن المستحيل أن نقبل بعدم توفر هذه المواصفات في وفدنا. وانتقدنا تبعية البعض لهذه الدولة أو تلك فلا يمكن إلا أن يكون مركز الثقل في وفدنا مستقل القرار والإرادة. لهذا وباسم مجلس سورية الديمقراطية أؤكد بأننا لن نشارك في المفاوضات إذا لم يتم إصلاح نقاط الخلل هذه، ونتمنى للجميع التوفيق ولو أننا نعرف أن الثلم الأعوج لا يوصل لنتائج مشجعة”.

عكس السير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*