حثالتكم في الجاهلية والاسلام – نساء المعارضة .. حلقة 4

حسام صادق

كنا نتحدث عن ثلاثة نساء يجمهن أنهن متزوجات  وغير متزوجات ، الأولى انجبت من ، أو من دون زواج … لا نعرف ( سهير الاتاسي ) … والثانية تطلقت وبقيت تدعي الزواج أي تطلقت دينيا وبقيت مدنيا ( جمانة سيف ابنة رياض ) ، والثالثة تزوجت ولكنها لم تشكل اسرة وبقيت عزابية ( رزان زيتونة ) حتى قبضها ملك الموت في ولاية الغوطة زهران … و هن أشهر النساء المعارضات في الجاهلية وفي الثورة … وتحدثنا عن ولعهن  بالخدامات ، والمال والشهرة … واختلافهن عليها ، منذ ربيع دمشق حيث الصراع وشد الشعر شغال بينهن … وهكذا نستمر في الحديث عن السينارست المطلقة ريما فليحان ، حتى أكاد أن أجزم أنه لا توجد ولا امرأة واحدة في الائتلاف متزوجة ، وملتزمة … فكلهن إما مطلقات رسميا أو مهجورات شرعيا … أو عوانس … وهكذا هن يمثلن نوعا واحدا من المرأة ، وكأن السياسة والثورة تتناقض مع الأنوثة … وهي فعلا مشكلة فلم نسمع عن سياسية أنها متزوجة وتعيش مع اسرتها وتقوم بواجباتها ، فالعمل في القطاع العام يتناقض مع العمل في القطاع الخاص … وعبثا حاول الإخوان ايجاد سياسية واحدة منقبة ليضموها نموذجا عن المرأة المسلمة … فطلبوا من الكتلة الديمقراطية أن تتحالف معهم على تشكيل الكتلة الوطنية لكي يصبح في فريقهم المكون الحريمي المفقود في المعارضة المثلية … أمر غريب فعلا أن لا نجد امرأة متزوجة في صفوف المعارضة … نقول متزوجة أي متزوجة وليس سيدة فقط … وتمثيل المرأة بهذه الطريقة لا يختلف عن تمثيل الرجل . حيث من النادر أن تجد رجلا متزوجا في الائتلاف … متزوج نعم يوجد ، لكن رجل لا أعتقد ، طالما أننا نعرف الرجولة بغير الذكورة فالحمار ذكر والثور ذكر ، لكن الحمار لا يصبح رجلا ولا الأرنب ولا ذكر البط ، بل لا بد من مواصفات للرجولة غير الشوارب طبعا والذقن الاسلامية … فالرجولة تعني الالتزام بالكلمة والعهد . والشهامة والنخوة ، وكل هذا مفقود في الذكور الموجودين في صفوف المعارضة الأولى … وهذا التشابه بين المكون الحريمي والمكون الذكوري ، وهذه المثلية الشائعة في المعارضة ، تجعل من الائتلاف ممثلا لشيء آخر غير الشعب السوري … ممثلا لحالة شاذة ومعيبة خَلْقيا وخُلُقيا … جمانة المناضلة فقط لأنها بنت رياض سيف ، لم تنطق أو تصرح أو تكتب بوست عن الثورة ، تتمتع الآن بالأموال التي شفطها أبوها من تمويل الثورة وتدير الأعمال في ألمانيا والصين وبقاع من العالم ، أما زوجها فقد بقي في كنف النظام … ولم تعد مهتمة بزوجها ولا بسوريا كلها … فالثروة هي الوطن … والخدامات هن الشعوب …   يتبع

مقالات متعلقة : 

حثالتكم في الجاهلية حثالتكم في الإسلام الحلقة الأولى

 حثالتكم في الجاهلية والاسلام … ” الحثالة 2 “ الحلقة الثانية

 خياركم في الجاهلية والاسلام … المقتولة  رزان زيتونة … الحثالة 3 … الحلقة الثالثة 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*