جورج صبرا
جورج صبرا

حثالتكم في الجاهلية والاسلام- جورج زبرا (6)

حسام صادق

جدبة المعارضة السورية الوطنية احدى ثلاث إما أجدب فعلا … أو مجدوب ، أو عم يجدبها … والذي هو مجدوب وليس أجدب هو جورج صبرة الذي يجتمع ويتفق مع سمير نشار على ذات الصفة … فجورج يعرف الإخوان ويعرف ماذا يريدون ، لكنه وبسبب مصالحه الخاصة وجوعه الهائل للمال ، يتصرف كالمجدوب تبعا لما يريدون ويملون عليه …

صحيح أن مسيحيي ريف دمشق بسبب انغلاقهم وحرمانهم من السلطة لفترة تاريخية طويلة قد أصابهم التسطح في التفكير ، والبطء في الدماغ بسبب المهن التي يحصرون أعمالهم فيها ، وولع كنز المال وادخاره والبخل والتقتير  … لكن جورج صبرا المسيحي الريفي من جنوب غرب دمشق  هو يعرف نفسه كشيوعي قومجي أممي … ولم يعرف نفسه كمسيحي إلا بعد ابتدعت المعارضة فكرة الكوتا … فأصبح مهما جدا وضروريا للإخوان كواجهة علمانية يمررون من تحتها مشاريعهم الطائفية … وجورج ليس أجدب هو يعرفها ويفهمها لكنه يتصرف كمجدوب . وينكرها لكي يستمر في التمتع بالرواتب والامتيازات التي يقدمها له الإخوان وعرابهم قطر من تسهيلات ورواتب وجنسية … ووو وشيء لم يحلم به طول عمره . عندما عاش كمدرس اجتماعية وقومية في الصفوف الاعدادية … براتب 4000 ليرة سورية … فأصبحت يد طيفور المهتزة بحركة باركنسون تناوله آلاف اليورو  كل شهر تدسهم في جيب الطقم الفاره الذي اشتراه لزوم اللقاءات … ومن دون ربطة عنق عملا بتقاليد الإخوان والشيعة .

في أول كل شهر يبحث جورج عن طيفور أبوبشير  ويحاول أن يريه نفسه … فينتبه أبو بشير ويستأذن ويتحرك لمكان بعيد عن الأنظار ، فيلحقه جورج … الذي يصافحه بحرارة بينما تمتد يد أبو بشير وتدس في جيب جاكيت جورج صبره رزمة من خمسميات اليورو يتأكد جورج من وصولها من اهزاز يد طيفور الثقيلة والتي تنم عن الامتنان … فيغادر مباشرة نحو زوجته الثيب التي تنتظره في المنزل وتمد يدها للجيب المنتفخ ، وتخرج المبلغ وتترتبه وتكوي ما يحتاج للكوي وتغلفه وتضيفه للمكنوز عندهم منذ أول الثورة ….

وهكذا يستطيع جورج المسيحي الشيوعي أن يقسم على القرآن الكريم أنه لم يتلق أموال أو رواتب ولم يشاهدها بعيونه التي ستأكلها الديدان ، وأنه يخدم ثورة الشعب السوري كبروليتاري مشحر ، ويعمل بقناعاته فقط … فدوره في العملية هي لبس الجاكيت والحسوسة بأبو بشير . ثم خلعها في المنزل عند زوجته الثيب … التي تنتظر رزقتها من رب العالمين … وتعيش في رعاية العدرا وخدمتها ….

الثورة المباركة التي بارك الله لهم فيها رغم أنهم كفار وشيوعيين ومسيحيين ، ومن المتعاونين مع النظام سابقا …. الذين كانوا تحت أمرة المقدم خليل معتوق المسيحي ضابط الأمن العسكري بمهمة محامي مدافع عن حقوق الانسان ، والذي ضيع نفسه وحقوقه عندما خان الجهاز الذي وظفه وتحدث عن اختطاف عبد العزيز الخير العلوي ، الذي لمح لامكانية انقاذ الطائفة مقابل تنحي بشار ، فاحترق مع اثنين آخرين كانوا معه وتفحموا في سيارة كانوا قد وضعوا فيها . وعندما تطرق خليل معتوء (المجدوب هو الآخر ) لقضية عبد العزيز كعادته … دخل السجن واختنق هناك … ، ولم يبق عندنا من ممثلي المكون المسيحي في الميدان سوى حديدان أبو الكيلو الذي يجمع مجد الجدبة من أبوابه الثلاثة (أجدب ومجدوب وعم يجدبها ) ….  يتبع في الحلقة القادمة

مقالات متعلقة : 

حثالتكم في الجاهلية حثالتكم في الإسلام … الحلقة الأولى

 حثالتكم في الجاهلية والاسلام … ” الحثالة 2 “ … الحلقة الثانية

 خياركم في الجاهلية والاسلام … المقتولة  رزان زيتونة … الحثالة 3 … الحلقة الثالثة 

حثالتكم في الجاهلية والاسلام – نساء المعارضة … الحثالة 4 … الحلقة الرابعة

حثالتكم في الجاهلية والاسلام … رياض سيف الحلقة … الخامسة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*