جريمةٌ برسم المنظمات الاغاثية في مدينة الريحانية التركية

لم يكن للسوريين حظاً في الحياة الكريمة التي ثاروا من أجلها ودفعوا الغالي والنفيس من أجل خلق ظروف حياة أفضل لأبنائهم، لكن الموت بأبشع الطرق ظلّ يطاردهم.

ولكن أبشع طريقة للموت عاشها اليوم أهل الطفل (فؤاد حسين العلي) من بلدة معرة بليت في جبل الزاوية بريف إدلب، حيث دفع هذا الطفل حياته من أجل الحصول على سلة مواد غذائية.

حصلت هذه الجريمة البشعة في مدخل مدينة الريحانية التركية حيث يسكن عدد من السوريين فيما يسمى عنابر أو مخازن يسكنها السوريين من اجل رخص أجارها، واعتادت المنظمات على توزيع المواد الغذائية في تلك المنطقة حيث يجتمع الناس حول تلك السيارات للحصول على سلة غذائية ثم تسير تلك السيارة حتى تخفف التجمعات ويلحق بها الإنسان بطريقة مهينة، فكان قدر هذا الطفل أن تذهب حياته بهذه الطريقة البشعة تحت عجلات سيارة الإغاثة.

“روحه البريئة سوف تحاسبنا جميعاً، كفاكم متاجرةً بكرامتنا وأرواحنا، أنتم تخلقون هذه الفوضى وتتمتعون بإهانة الناس”، كلماتٌ صرخ بها أحد السوريين الذين شهدوا الحادثة وبكى على حال الطفل الضحية وغيره من الأطفال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*