تقرير تويت بوك اليومي للاحداث الميدانية 30/11/2014

تمكن مقاتلو المعارضة في ريف دمشق الشرقي من السيطرة على مزارع بلدة بالا بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والمليشيات المرافقة لها، يوم أمس السبت، كما تمكن ثوار المنطقة بين بلدتي زبدين والمليحة من قتل عشرين عنصرا لقوات الأسد عقب سيطرتهم على عدة نقاط هامة, كما شن ثوار القلمون عدة هجمات استهدفت إحداها حاجز قرية الجبة أوقعت خسائر كبيرة في صفوف مليشيا حزب الله وقتل عنصرين للحزب اللبناني خلال معارك اندلعت في جرود القلمون الغربي بريف دمشق.

كما أعلنت كتائب المعارضة عن تدمير دبابة لقوات الأسد خلال المعارك العنيفة على أطراف بلدة “بالا” في غوطة دمشق الشرقية، تزامنًا مع قصف عنيف بصواريخ “أرض- أرض” والمدفعية الثقيلة على المنطقة. ومن جهته أعلن جيش الأمة عن تصدي الثوار لمحاولة قوات الأسد التقدم نحو بلدة زبدين بالغوطة الشرقية، بعد معركة عنيفة خاضوها على أطراف البلدة.

هذا فيما دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد حول مقام سكينة، الواقع في الجهة الشمالية من مدينة داريا، وذلك بالتزامن مع قصف بسلاح الشيلكا والأسلحة الرشاشة على المنطقة.

وتصدى الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام والفصائل الثورية بمدينة داريا، لمحاولة جديدة لقوات الأسد التقدم على الجبهة الشرقية للمدينة الواقعة جنوب العاصمة دمشق، وأوقعوا العديد من القتلى في صفوف قوات الأسد، التي حاولت التسلل إلى مواقع الثوار بالمدينة، وسط استمرار المعارك العنيفة حتى اللحظة، تزامنًا مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف على المنطقة.

وفي حرستا قنصت كتائب الثوار عنصرًا من قوات الأسد، خلال الاشتباكات المتقطعة على جبهة المخابرات الجوية، فيما اندلعت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على أطراف أوتستراد السلام بغوطة دمشق الغربية.

وفي درعا، دارت معارك شرسة بين كتائب المعارضة وقوات الأسد على أطراف حي المنشية بدرعا البلد، في حين ألقى الطيران المروحي عددًا كبيرًا من البراميل على مناطق متفرقة من المحافظة، كما اندلعت اشتباكات على أطراف بلدة عتمان في ريف درعا، وسط قصف مدفعي يستهدف بلدتَيْ عتمان واليادودة.

وأفادت مصادر ميدانية، أن مقاتلي معركة “وادخلوا عليهم الباب” نسفوا حاجزًا لقوات الأسد في الجبهة الشمالية لمدينة الشيخ مسكين، بريف درعا الغربي، دون ورود أنباء عن الخسائر التي تكبدتها تلك القوات.

كما قصف مقاتلو المعارضة تجمعات قوات الأسد داخل اللواء 82 بقذائف مدفع “جحيم” وحققوا إصابات مباشرة، وأوقع لواء المعتز بالله ثلاثة جنود من قوات الأسد قتلى، خلال الاشتباكات التي تجددت على الجبهة الغربية لبلدة عتمان بريف درعا.

وفي حمص، اندلعت مواجهات عنيفة بين مقاتلي المعارضة وقوات الأسد التي حاولت التسلل إلى ريف ‫‏تلبيسة الغربي، بالتزامن مع قصف عنيف يستهدف المنطقة، فيما اقتحمت جبهة النصرة وفصائل أخرى مدينة الرستن بريف حمص لملاحقة اللصوص والخلايا النائمة التابعة لقوات الأسد.

وفي إدلب، أحكم مقاتلو جبهة النصرة وجند الأقصى سيطرتهم على 15 بلدة وقرية في ريف إدلب الجنوبي، إضافةً إلى كل من جبل شحشبو وجبل الزاوية ومعرة النعمان، بعد انسحاب ألوية الأنصار التابعة لجبهة ثوار سوريا وكتائب أخرى.

وفي ريف اللاذقية دمر مقاتلو المعارضة عربة شيلكا لقوات الأسد في جبل دورين.

وفي حلب، سيطر مقاتلو أحفاد السلاطين وحركة حزم وفصائل أخرى على تلة فواز في محيط مخيم حندرات شمالي حلب، بعد مواجهات عنيفة مع قوات الأسد، أوقعوا خلالها قتلى وجرحى، فيما يواصل الثوار زحفهم للسيطرة على التلال المحيطة بقرية حندرات وطريق إمدادها، وسط اشتباكات ضارية بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وأعلنت حركة نور الدين الزنكي مقتل قناص لقوات الأسد في حي صلاح الدين الحلبي، عقب استهدافه بصاروخ موجه، فيما قصفت غرفة مدفعية حلب تجمعات قوات الأسد في قرية حندرات وتلة آغوب بالمدفعية الثقيلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن الفصائل المقاتلة أسرت ثلاثة جنود من قوات الأسد، خلال المعارك العنيفة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، التي تجددت مساء أمس على جبهة البريج، شمال شرق مدينة حلب.

وفجر استشهادي من جبهة النصرة، يقود سيارة مفخخة، نفسه في نقطةٍ لقوات الأسد والميليشيات الأجنبية ببلدة الزهراء الموالية للأسد في ريف حلب الشمالي؛ ما أسفر عن مقتل العديد من الجنود، فيما أحكم مقاتلو جبهة النصرة والجبهة الإسلامية وجبهة أنصار الدين سيطرتهم على عدة مبانٍ في جمعية جود، الواقعة في محيط بلدة الزهراء الموالية للأسد، في ريف حلب الشمالي.

هذا فيما أعلن “لواء القدس” الذي يقاتل في صفوف قوات الأسد عن مقتل اثنين من عناصره، وهما حمزة عباس وباسل الدوبي من فلسطين، خلال المعارك على جبهة حندرات، شمال مدينة حلب.

وفي عين العرب، شن تنظيم داعش هجومًا مضادا على الميليشيات الكردية الموالية لنظام الأسد في المدينة بسيارات مفخخة وأسلحة ثقيلة، في منطقة المعبر الحدودي الواصل بين المدينة والأراضي التركية؛ ما أدى لسقوط قتلى وجرحى.

كما تمكن مقاتلو التنظيم من السيطرة على الجهة المقابلة للمعبر الحدودي التركي من جهة كوباني، وهي منطقة مرشد بينار التابعة لتركيا، كما فرض سيطرته على ساحة آزادي القريبة من الحديقة العامة، فيما تواصلت المواجهات في شارع الـ48 والمدخل الغربي للمدينة، وعند منطقة الصوامع القريبة من الحدود التركية.

ومن جهتها، شنت طائرات التحالف الدولي غارات جوية على مواقع التنظيم في مدينة عين العرب لوقف تقدمهم، في حين أرسل الجيش التركي تعزيزات كبيرة إلى المنطقة.

وفي الرقة، شن طيران التحالف الدولي هجمةً عنيفةً غير مسبوقة على عدة مواقع في مدينة الرقة ومحيطها، حيث أفاد ناشطون بأن طيران التحالف شن قرابة 30 غارة خلال 30 دقيقة، كما استهدف التحالف مدينة الرقة بصواريخ “التوماهوك” المتطورة.

كما و شنّ الطيران الحربي السوري تسع غارات جوية على ديرالزور استهدفت كلا من محيط جسر السياسية وحويجة صكر وقرية حطلة ومحيط المطار العسكري وبلدة الخريطة، كما ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على كل من بلدة بيانون، وقرية حيان بريف حلب الشمالي.

هذا فيما أسفرت الغارة الجوية التي نفذها الطيران الحربي التابع للنظام السوري على مسجد الإمام النووي في مدينة الرقة شمال سوريا عن سقوط عشرة قتلى في صفوف المدنيين وعدد من الجرحى، وأفادت وكالة “مسار برس” أن مدينة الرقة تبدو شبه خالية من السكان والمارة بسبب حظر التجوال المفروض عليها من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، إضافة إلى نزوح عدد كبير من السكان إلى مناطق أكثر أمنا في ريف الرقة.

وقالت إن المستشفى الوطني عبر عن عجزه عن استقبال مزيد من الجرحى نتيجة الازدحام ونقص الكوادر الطبية، بينما تواصل طائرات النظام قصفها لمدينة الرقة منذ عدة أيام، حيث أعلن عن مقتل أكثر من 260 مدنيا.

وفي مدينة حمص، سقط عدد من الجرحى في حي الوعر إثر استهدافهم من قبل قناصة قوات النظام المتمركزة داخل المشفى الوطني الكبير، تزامن ذلك مع اشتباكات بين الثوار وقوات النظام في منطقة الجزيرة السابعة من الحي.

كما قصفت قوات النظام مدينة الرستن، حيث استهدفت المدينة بـ 4 براميل متفجرة، ما أسفر عن سقوط 8 جرحى بينهم طفل وسيدة،بالتزامن مع اقتحام مقاتلين تابعين لجبهة النصرة للمدينة.

وفي درعا قصفت مدفعية النظام بلدتَيْ عتمان واليادودة حي أسفر القصف عن تدير عدد من المباني ولم ترد أنباء عن ضحايا أو مصابين, كما ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على بلدة كفر سجنة في ريف إدلب الجنوبي.

ومن جهتها قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا أنها ومع انتهاء يوم أمس السبت استطاعت توثيق خمسة وعشرين شهيدا بينهم سبع سيدات وأربعة أطفال، وأضافت اللجان أن عشرة شهداء قضوا في ديرالزور بالإضافة إلى ثمانية شهداء في الرقة، وخمسة شهداء في دمشق، وشهيد في كل من إدلب وحماة.

تويت بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*