ولم تذكر المصادر تفاصيل بشأن بواعث قلق أنقرة، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.

ونشب خلاف بين تركيا والولايات المتحدة بشأن سياسة واشنطن في دعم وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال لكردستاني المحظور الذي يخوض تمردا في جنوب شرق تركيا.

وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قد صرح في وقت سابق أن العلاقات مع واشنطن قد تتضرر بسبب رفض الأخيرة تسليم الأخيرة الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير المحاولة الانقلابية في 2016.

وأشار الوزير إلى أن السبب الآخر الذي من المرجح أن يعكر صفو العلاقات بين الدولتين هو إمداد الأكراد بالسلاح.

واعتبر أوغلو أنه ما لم تقم واشنطن باتخاذ إجراءات مناسبة لحل هذين الملفين، فإن العلاقات ستتدهور، وفق ما نقلت “رويترز” عن وكالة “الأناضول” الرسمية التركية.

وتعيش العلاقات الثنائية بين الدولتين أيضا توترا بسبب أمور أخرى منها اتهام محكمة أميركية لرجل أعمال تركي بشأن الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران.

واعتبر  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،الأسبوع الماضي، أن المحاكمة “جزء من مؤامرات خطيرة” تحاك في الولايات المتحدة ضد بلاده.