ترامب يدرس استراتيجية أشد صرامة تجاه إيران وميليشياتها

نقلت وكالة “رويترز”، عن مصادر في البيت الأبيض، بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرس استراتيجية أمريكية أشد صرامة ضد إيران، بما في ذلك ضد سياسة طهران في سوريا والعراق.

وأعد المقترح، بحسب المصادر، وزيرا الدفاع والخارجية الأميركيين ومستشار الأمن القومي ومسؤولون كبار آخرون، وقدم لترامب خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي الجمعة.

وأضافت الوكالة أن الاستراتيجية الجديدة تهدف إلى مواجهة الأنشطة الإيرانية المختلفة، بما فيها “السياسة المالية، ودعم الإرهاب، وزعزعة الاستقرار في المنطقة، لا سيما في سوريا والعراق واليمن”.

كما تنص الخطة الأمريكية الجديدة على تعزيز عمليات الاعتراض الأميركية لشحنات الأسلحة الإيرانية، كتلك المتجهة إلى ميليشيات الحوثي في اليمن، والجماعات الفلسطينية في غزة، وإلى شبه جزيرة سيناء في مصر، إلى جانب تحجيم النفوذ الإيرانية في البحرين.

وبحسب الاستراتيجية الجديدة، فإن الولايات المتحدة يجب أن ترد بقوة أشد على استفزازات الزوارق الإيرانية ضد السفن الأمريكية في الخليج، وأن تعزز عمليات الاعتراض الأمريكية لشحنات الأسلحة الإيرانية.

وتعو الخطة الأمريكية الجديدة، إلى فرض عقوبات اقتصادية جديدة إذا انتهكت إيران شروط الاتفاق النووي 2015، إضافة إلى زيادة الضغط على طهران من أجل إضعاف برنامجها الصاروخي.

جدير بالذكر أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لا تقضي بتصعيد النزاع في سوريا، حيث مكافحة تنظيم “داعش” لا يزال ضمن الأولويات الأمريكية.

وتصاعدت مؤخراً حدة الخلافات بين واشنطن وطهران، وذلك بعيد وصول ترامب إلى البيت الأبيض، حيث قال الأخير إن “إيران تلعب بالنار”، مضيفا أن الإيرانيين لا يقدّرون كم كان سلفه باراك أوباما طيبا معهم، مؤكدا أنه لن يكون مثله، معتبراً أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة بالنسبة لإيران، واصفاً إيران بأنها “الدولة الإرهابية الأولى” في العالم.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت قبل أشهر فرض عقوبات جديدة على 13 فردا و12 كياناً إيرانياً يعتقد بارتباطهم بالبرنامج الصاروخي وبدعم ما تصفها بالأنشطة الإرهابية، حيث تتضمن هذه العقوبات تجميد مصالح وممتلكات هذه الكيانات وحظر التعامل معها على المواطنين الأميركيين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*