بلدة أرزة بأيدي الثوار.. والقبض على عنصرين إيرانيين داخلها

تقدم الثوار مرة أخرى باتجاه مطار حماة العسكري وأصبحوا على بعد 6 كم منه بعد السيطرة على قرية (أرزة) يوم أمس وأنباء عن السيطرة على قرية الشيحة, اللتان تعدان مواليتين للنظام وكانتا تشكلان سداً منيعاً في تقدم الثوار باتجاه هدفهم وهو تطويق المطار العسكري.

أرزة تبعد عن مدينة حماة حوالي 14 كلم إلى الشمال اعترضت على الثورة السورية التي انطلقت في ريف حماة منذ بدايتها بموقفها الداعم للنظام, حيث سعت بشكل دائم الى النيل من المناطق الثائرة المجاورة لها وذلك في دعم النظام وقواته بعدد كبير من أبنائها للتشبيح والمؤازرة. بحسب ما أفاد به مراسل أورينت نيوز هناك (فراس كرم).

قوة النظام في بداية اندلاع الثورة أسهم في ابراز قوة شبيحتها رغم أنها تتوسط قرى معارضة للنظام كالـ (شيحة وخطاب وكفر الطون والشير ومنطقة الزوار).

بعد تقدم الثوار في بداية العام الحالي في ريف حماة الشمالي وتحقيق الانتصارات المتتالية وتحرير عدد كبير من الحواجز التابعة لقوات النظام في منطقة الزوار وحلفايا وطيبة الإمام فرض ذلك على النظام ان يجعل من بلدة أرزة منطقة عسكرية مدعومة بمختلف أصناف الاسلحة والعتاد الحربي إضافة الى الكم الهائل من شبيحة النظام التي أوكلت لها مسؤولية الدفاع عن مطار حماة العسكري وصد أي هجوم محتمل من قبل الحر.

ولكن بعد ان تمكن الثوار بتاريخ 26‏/07‏/2014 من تحرير خطاب ورحبة خطاب ومستودعاتها باتت أرزة هدف الجيش الحر سيما ان الحر اغتنم من مستودعات خطاب أسلحة ثقيلة بات بإمكانه استهداف حتى مطار حماة العسكري ما أرهق ذلك شبيحة قرية أرزة والقوة العسكرية فيها في ظل عجز النظام عن تقديم دعم عسكري اضافي بالوقت الذي تشهد قوات اخرى له معارك ضارية مع الثوار على جبهة مورك كما وأن استهداف الحواجز المنتشرة طريق عام حماة محردة من قبل الحر كان عنصراً مهماً منع النظام من دعم قواته في أرزة لتكون مساء الخميس هدفاً لقوات الجيش الحر ليخوض معارك عنيفة مع شبيحة أرزة وقوات النظام فيها ويتكلل ذلك بنصر الحر واعلان أرزة بلدة محررة من قوات النظام بعد تكبيد الاخيرة خسائر فادحة أهمها تدمير عربات عسكرية ثقيلة وقتل أكثر من 20 عنصراً وأسر عدد من عناصرها من بينهم عنصران إيرانيان.

أما عن تل الشيحة فيتحدث مركز حماة الإخباري عن أهميتها بموقعها الاستراتيجي الهام حيث أنها تقع بالشرق الشمالي لبلدة الشيحة وهي تلة استراتيجية حيث أنّه يطل على المطار العسكري بشكل مباشر، والسيطرة على التل تعني بان المطار العسكري في خطر استهدافات الثوار وتحقيق إصابات مباشرة من خلال التل المرتفع والمطل عليه.

حيث تمكن الجيش الحر من تدمير مروحية للنظام وإصابة أخرى جراء استهداف مطار حماة العسكري بأكثر من 25 صاروخ غراد وسط انفجارات ضخمة تدوي في أرجاء المدينة مصدرها داخل المطار العسكري وتوافد عدد كبير من سيارات الإسعاف لداخله, هذا وقد تم إطفار النور بشكل كامل عن المطار العسكري ليلاً بشكل كامل خوفاً من عمليات الثوار بإتجاهه.

أورينت نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*