بإسهام روسي أوّل محطة نووية في تركيا.. ما الفوائد التي ستعود بها؟

يعتزم الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) بحضور نظيره الروسي (فلاديمير بوتين) اليوم، وذلك عبر المشاركة عن طريق الأقمار الصناعية، على وضع حجر الأساس لمشروع “أك كويو” أوّل محطة نووية في تركيا.

وكانت تركيا وقّعت في كانون الأوّل من عام 2010 اتفاقا للتعاون المشترك مع روسيا، حول إنشاء وتشغيل محطة (أك كويو) في ولاية مرسين، وذلك بتكلفة تُقدّر نحو 20 مليار دولار.

الرئيس التركي أردوغان لمّح إلى الأهمية التي ستضفيها المحطة النووية الجديدة إلى العلاقات الثنائية بين أنقرة وموسكو، حيث قال في تغريدة عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “غدا وبمشاركة الرئيس الروسي، صديقي العزيز (فلاديمير بوتين) سنضع حجر الأساس لمحطة (أك كويو) التي تُعدّ استثمارا ضخما بتكلفة 20 مليار دولار، وخطوة مهمة في سبيل تعزيز العلاقات الروسية-التركية”.

تجدر الإشارة إلى أنّ المحطة ستبدأ بإنتاج الطاقة للمرّة الأولى في عام 2023، حيث تعدّ المحطة واحدة من أهم المشاريع التي تمّ التوقيع عليها خلال السنوات الأخيرة من قبل الحكومة التركية.

ما الفوائد التي ستعود بها المحطة إلى تركيا:

بحسب تقرير أعدّته قناة (أ هابير) فإنّ المحطة مع دخولها طور الإنتاج، ستؤمن 10 بالمئة من احتياجات الطاقة في تركيا.

وستتألف المحطة من 4 وحدات مفاعلات نووية، والتي ستنتج في السنة الواحدة ما يقارب 35 مليار كيلو واط من التيار الكهربائي.

وبحسب التقرير فإنّ الوحدة المفاعلة الأولى ستبدأ في إنتاج الطاقة عام 2023، بحيث من المتوقّع أن تدخل الوحدات الثلاث الأخرى خلال السنوات الثلاث التالية لعام 2023.

وستؤمّن المحطة فرص استخدام كبيرة، حيث الآلاف من المواطنين سيعملون في أثناء إنشاء المحطة، وبعد دخولها طور الإنتاج.

وأضاف التقرير أنّ “12 ألف مواطن سيتم استخدامهم خلال سنوات إنشاء المحطة، وبعد الانتهاء من الإنشاء، ودخول طور إنتاج الطاقة سيتم استخدام ما يقارب 4 آلاف و500 مواطن، للعمل في مناوبات مختلفة”.

ولفت التقرير إلى أنّ إنشاء المحطة أسهم بشكل كبير إلى تحويل منطقة (كول نار) في مرسين إلى نقطة جذب بالنسبة إلى المستثمرين الذين تهافتوا للاستثمار في المنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*