انفجار يهز مبنى حزب البعث في حلب و”أبو عمارة” تتبنى

انفجرت عبوة ناسفة، مساء الخميس، في مبنى فرع “حزب البعث” قرب ساحة سعد الله الجابري بمدينة حلب، التي تسيطر عليها قوات الأسد وميليشيات إيران والقوات الروسية، وذلك في عملية تبنتها كتائب “أبو عمارة” التابعة لفصائل الثوار.

وسائل إعلام النظام، روجت بأن ما حصل في مبنى الحزب ناجم عن انفجار بعض الذخائر نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وانعدام التهوية.

أمين عام فرع حلب لحزب البعث “فاضل نجار” قال إن الانفجار اقتصرت أضراره على الماديات والتحقيقات مستمرة للوقوف على أسبابه.

في المقابل، أعلنت كتائب “أبو عمارة” العاملة في المناطق الخاضعة للنظام في حلب، تبنيها عملية التفجير، التي استهدفت استهدفت عناصر مسلحة تابعة لفرع حزب البعث بحلب.

وقال قائد (سرية أبو عمارة) “مهنا جفالة” في تسجيل صوتي على موقع السرية الرسمي في تطبيق “تلغرام”، إن “ثلاثة من مقاتليهم تسللوا إلى داخل الفرع، القريب من ساحة سعد الله الجابري، ليلة أمس، وزرعوا عبوات متفجرة في أماكن حساسة، فجروها عن بعد لاحقا، لتوقع العديد من القتلى والجرحى في صفوف عناصر النظام لم تحدد أعدادهم”.

“جفالة” أشار إلى أن العملية جاءت بعد أسابيع من الرصد والتحضير وتحديد لأحد المواعيد الدورية لاجتماع قياداته، لافتا أنهم “توخوا الحذر” لمنع وقوع ضحايا مدنيين، وليكون الانفجار محصورا داخل بناء الفرع.

واعتبر أن قوات النظام اتخذت من المبنى غرفة عمليات ومركز لجمع المعلومات والتجسس والتقارير الأمنية، ومنطلق لاعتقال المدنيين قبل تحويلهم إلى الأفرع المختصة، وتستخدمه كثكنة عسكرية كاملة إذ يحتوي على مستودعات للذخيرة وسجن سري داخله وغرف تعذيب وكراج تحت الأرض يضم العديد من السيارات والآليات العسكرية.

ومن المعروف أن كتائب “أبو عمارة” تنشط في مناطق سيطرة النظام بمدينة حلب، وتبنّت عمليات وتفجيرات استهدفت مقرات ومواقع ميليشيات إيران والشبيحة وقوات الأسد، وكان في مطلع الشهر الجاري، عندما أعلنت اغتيال قائد عسكري في ميليشا “لواء القدس” الفلسطينية المساندة لقوات الأسد، في حي الحمدانية بمدينة حلب.

والجدير بالذكر، أن ميليشيات إيران احتلت في 20 / 12/ 2016 كامل أحياء حلب الشرقية، وذلك بعد خروج آخر دفعة من الثوار مع سلاحهم الخفيف إلى ريفي حلب وإدلب، عقب حملة عسكرية غير مسبوقة للميليشيات الشيعية وقوات الاحتلال الروسي استمرت نحو شهرين، ما أسفر عن استشهاد وجرح الآلاف من المدنيين، فضلاً عن الدمار الذي لحق بالبنى التحتية والمنشآت الخدمية، وفي مقدمتها المشافي.

أورينت نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*