الهيئة العليا للمفاوضات ترحب باتفاق الهدنة والائتلاف يحذر

أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات أمس الخميس (29 كانون الأول/ديسمبر)، ترحيبها باتفاق الهدنة، وأكدت على دعمها للفصائل واستعدادها لتوفير الخبرات والدعم الفني لها، ودعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية كافة الأطراف للعمل على إنجاح الاتفاق والتقيد ببنوده، وإفشال محاولات إيران وميليشياتها التي تسعى لإفشاله.

وجاء في بيان للهيئة العليا للمفاوضات، نشرته أمس على موقعها الرسمية: “ترحب الهيئة العليا للمفاوضات باتفاق الهدنة، وتعلن دعمها للجهود المخلصة لوقف نزيف الدم السوري ورفع المعاناة عن المدنيين”.

وشكرت الهيئة تركيا على دورها الرائد ودبلوماسيتها الحثيثة والتي أثمرت عن إعلان وقف القتال، وإعادة فتح المجال للحل السياسي.

كما أكدت الهيئة على دعمها الكامل للفصائل، واستعدادها لتوفير الخبرات والدعم الفني، لتتمنى أن تقوم هذه المفاوضات على أجندة واضحة تتضمن وضع آليات ناجعة لمراقبة وقف الأعمال القتالية وضمان التزام سائر الأطراف بها، وأن تسهم في تحقيق البنود الإنسانية 12 و13 و14 من قرار مجلس الأمن 2254، وأن تتم تحت مظلة أممية وضمانات دولية تمهد لمفاوضات الانتقال السياسي المزمع عقدها في جنيف.

ومن جهته، أعرب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عن تقديره للجهود التي بذلت للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، يشمل وقف الأعمال العسكرية بشكل كامل في جميع الأراضي السورية، وخص المساعي التي بذلتها الشقيقة تركيا.

ودعا الائتلاف في بيان له أمس كافة الأطراف للعمل على إنجاح اتفاق وقف إطلاق النار والتقيد ببنوده، وإفشال محاولات إيران وميليشياتها التي تسعى لاستمرار التصعيد والعنف.

كما أكد الائتلاف أن الجيش السوري الحر سيلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، ولن يتوانى في الرد على أي انتهاكات ترتكبها ميليشيات إيران والنظام، كما حصل في حالات سابقة.

وأشار البيان إلى أن وقف إطلاق النار، هو بند رئيس من بنود قرار مجلس الأمن 2254 الصادر عام 2015، ويشكل أساساً لتوفير بيئة مناسبة لإنجاح العملية التفاوضية، إلى جانب وقف عمليات التهجير القسري وإدخال المساعدات للمناطق المحاصرة بإشراف منظمة الأمم المتحدة، بما فيها الغوطتان الشرقية والغربية ومضايا ووادي بردى بريف دمشق وحي الوعر في حمص وكافة المناطق المحاصرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*