الغوطة

النظام يواصل قتل المدنيين في الغوطة الشرقية

قتل 4 مدنيين وجرح العشرات إثر قصف لقوات نظام الأسد على مدينة دوما (الخميس) تزامنا مع محاولة تقدم للنظام والميليشيات نحو المدينة من جهة المشفى العسكري مع ورود أنباء عن استقدام تعزيزات عسكرية للمنطقة. وقال الدفاع المدني في بيان، إن طفلا ورجلاً قتلا وأصيب أكثر من 22 مدنياً بقصف مدفعي على الأحياء السكنية في مدينة دوما، وأضاف أن شخصاً قتل في حصيلة أولية لغارة بالصواريخ المظلية استهدفت الأحياء السكنية في مدينة مسرابا.

وصعدت ميليشيا النظام والميليشيات الأجنبية بدعم من الطائرات الروسية، عملياتها العسكرية ضد الغوطة الشرقية خلال الشهور القليلة الماضية، مما أوقع مئات الضحايا في ظل حصار مطبق تفرضه قوات النظام على الغوطة أدى لوفاة عدة أطفال نتيجة الجوع ونقص الدواء.

وفي هذا السياق، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين، إن تصاعد الضربات الجوية والهجمات البرية التي تنفذها قوات نظام الأسد على الغوطة الشرقية المحاصرة أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 85 مدنيا خلال 12 يوماً (منذ 31 ديسمبر 2017)، في حين كان الدفاع المدني في ريف دمشق قد أكد أن عدد القتلى وصل إلى 94 في مختلف مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

وأضاف مفوض الأمم المتحدة ، أن “الظروف في الغوطة الشرقية، آخر معقل كبير تسيطر عليه المعارضة قرب دمشق حيث يخضع 390 ألفا من المدنيين على الأقل للحصار منذ أربعة أعوام، تصل إلى حد الكارثة الإنسانية”.

وفي وقت سابق، أكد الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) أن 94 مدنياً قضوا خلال الأيام التسعة الماضية في حملة الإبادة التي تشنها آلة الحرب الروسية ونظام الأسد على الغوطة الشرقية المحاصرة.

وقال (سراج محمود) المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني في ريف دمشق لأورينت نت، إن الشهداء الـ 94 بينهم 20 طفلاً و19 امرأة و55 رجلاً، مشيراً إلى أن أكثر من 460 مدنيا أصيبوا بالحملة على الغوطة، هم 245 رجلاً و104 نساء و113 طفلاً.

وأنقذت فرق الدفاع المدني، بحسب المتحدث باسمه 25 مدنياً من موت محقق في الحملة الجوية بينهم 10 أطفال و7 نساء، بالرغم من شُح في الإمكانيات، لا سيما فقدان مادة المحروقات، وهي الركيزة الأساسية في عمل الآليات (سيارات الإسعاف).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*