النظام يمنع سفر السوريين الا بعد انهاء خدمة العلم وموافقة امنية

military_order_reserve1ضاقت دائرة الاحتمالات لدى الراغبين بالسفر خارج سورية هرباً من الخدمة الاحتياطية، أو الأوضاع الأمنية المتردية، بعد توجيه ادارة الهجرة والجوازات لبرقية فورية إلى مديرياتها بتاريخ 19/12/2014 طالبتهم فيها بعدم منح موافقات السفر لمن هم في سن الاحتياط إلا بعد موافقة شعب التجنيد.

وبعد عدة شائعات حول طلب منع سفر الشباب السوريين الذين انهوا خدمة العلم ودخلوا في الإحتياط، ونفي مصدر اعلامي لوكالة “سانا” أنباء الدعوة لـ”النفير العام”، حصلت سيريانيوز مساء يوم الجمعة على نسخة من برقية فورية موجهة من قبل ادارة الهجرة والجوازات تحمل الرقم 15674/ص، موقعة من مدير ادارة الهجرة والجوازات اللواء أحمد حسن خميس.

 وجاء في البرقية التي نشرتها ذاتها صفحة مديرية التجنيد العامة – سوريا، على “فيسبوك”، أنه “استناداً إلى برقية وزارة الدفاع – مديرية الشؤون الادارية رقم 4944/115 بتاريخ 16/12/2014، يطلب عدم السماح بالسفر لمن أنهى الخدمة الالزامية وهو جاهز للاحتياط، إلا بعد حصوله على موافقة شعبة تجنيده”.

ويعتبر هذا القرار قديم بالنسبة لمن أنهوا خدمة العلم ودخلوا في الاحتياط، لكن اعادة التأكيد عليه في هذه الفترة، يعتبر اشارة إلى وجود طلبات للاحتياط، بعد موجة من الشائعات السابقة لم تؤكدها أو تنفيها وزارة الدفاع السورية.

 وقال أحد معقبي المعاملات في مديرية التجنيد إنه “عادة ما يتم ارسال مثل هذه البرقيات والتأكيد على مضمونها عند صدور قوائم جديدة بأسماء شبان مطلوبين للخدمة الاحتياطية”.

وتداول أشخاص ومواقع الكترونية مؤخراً أنباء عن دعوات إلى النفير العام ابتداءً من العام الجديد, حيث ترافقت هذه الأنباء مع انتشار صورة لقرار النفير العام موقعة من نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة.

 وسبق أن أفاد مصدر إعلامي رسمي، شهر آذار 2013، أنه “لا صحة للأنباء عن إعلان نفير عام في سوريا”، مشيرا إلى أن “الفتوى الصادرة عن مجلس الإفتاء الأعلى تتعلق بواجب الالتحاق بالخدمة الإلزامية، وكل تفسير خلاف ذلك لا قيمة له ويصب فى مصلحة الإرهاب“.

 وتحتدم المعارك بين الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة وكذلك بين الجيش وتنظيمات متشددة في مقدمتها تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، في عدد من المدن والمناطق السورية لاسيما في ريف دمشق, وريف حمص, وادلب, وحلب والمنطقة الشرقية، فيما تشير تقارير إلى ارتفاع وتيرة العنف وتقلص المناطق الآمنة في البلاد وتلاشي بعضها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*