المعارضة : اعتداءات النظام السوري تقوّض فرص التفاوض

قال مصدر داخل الهيئة العليا للمفاوضات ان الهيئة في حالة انعقاد دائم وهي تحاول ان تتخذ قرارًا يناسب طموحات الشعب السوري ومصالحه في الاستمرار او التوقف في العملية التفاوضية وذلك ما لم يقم المجتمع الدولي بجهد فوري وواضح لوقف القصف وكل الممارسات التي يقوم بها النظام في حلب وغيرها.

وعقدت الهيئة العليا للمفاوضات مؤتمرا صحافيا امام مبنى الامم المتحدة وبعد مؤتمر بشار الجعفري رئيس وفد النظام  قالت فيه “أن في رسالة ستيفان دي مستورا الموفد الاممي والتي تعتبر وثيقة اممية أرسلها لنا قبل حضورنا الى جنيف وتحدث فيها عن البندين 12 و13 على انها حقوق غير قابلة للتفاوض وتعبر عن التطلعات المشروعة للشعب السوري وفي لقائنا معه أمس تحدث عن الهيئة ووفدها كممثل للشعب السوري وليس فقط للمعارضة”.

وأشارت الى انه “لقد كان حضور الهيئة الى جنيف بناء على قرارنا الإيجابي دوما بخصوص المسار السياسي بشكل عام وبناء على الحقائق المذكورة أعلاه بالاضافة الى التصريحات والمواقف التي تم التأكيد عليها من قبل العديد من المسؤولين في مجموعة دعم سوريا مع التذكير بان هذا الحضور ليس تحديدا للاتفاق على التنفيذ الفوري للبنود 12 و 13 من القرار 2254 قبل الخوض في موضوع آخر” . واعتبرت الهيئة ان الواقع لا يظهر فقط رفض النظام وحلفائه عمليا تطبيق تلك البنود بل انه يقوم بتصعيد غير مسبوق في الاعتداءات الوحشية ويحصل هذا اليوم وخلال لقاء وفده مع السيد دي ميستورا في استهانة واضحة بالعملية السياسية ومقتضياتها ورعاتها.

سالم المسلط عضو الهيئة العليا للمفاوضات والمتحدث الرسمي باسمها قال لـ”إيلاف” إن المستهدفين في قصف حلب هم المدنيون السوريون والمنشآت المدنية الامر الذي أدى الى سقوط اكثر من 15  شهيدًا في قرية حريتان فقط حتى الآن وأشار الى عدم وجود داعش في المناطق التي تم قصفها . من جانبه استنكر رياض نعسان آغا المتحدث باسم الوفد ما قال عنه بشار الجعفري انه فاتحة النظام “لا تفاوض”.

وأضاف اخشى ان يكون ما يؤمن به هو قتل الأطفال والنساء وشددت فرح الاتاسي المتحدثة باسم الوفد ان الواقع يتناقص مع البنود 12 و13 الواضح ومع تصريحات المسؤولين الأممين والدوليين. وأشار منذر ماخوس المتحدث باسم الهيئة ان هذه الممارسات تهدد بشكل خطير المسيرة السياسية مبكرا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*