المخابرات الفرنسية ستقدم إثباتات على استخدام الأسد أسلحة كيماوية

كشف وزير الخارجية الفرنسي “جان مارك إيرولت”، اليوم الأربعاء أن المخابرات الفرنسية ستقدم دليلاً في الأيام المقبلة تؤكد استخدام قوات بشار الأسد أسلحة كيماوية في الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون بريف إدلب، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية”، إن ما استخدم في الهجوم على المدينة هو غاز “السارين” أو مادة سامة محظورة “مشابهة”.

المخابرات الفرنسية : مسألة أيام
ونقلت وكالة فرانس برس عن “إيرولت” تأكيده أن فرنسا ستقدم “دلائل” على ضلوع النظام في الهجوم على خان شيخون بالسلاح الكيميائي.
وقال “هناك تحقيق تجريه أجهزة المخابرات الفرنسية والمخابرات العسكرية… إنها مسألة أيام وسنقدم دليلاً على أن النظام السوري نفذ هذه الضربات.”
وشنت قوات الأسد في الربع من الشهر الجاري هجوماً كيماوياً بالطائرات الحربية على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء 100 شهيد واصابة نحو 400 آخرين بتسمم واختناق.

“حظر الأسلحة الكيماوية” تؤكد استخدام السارين 
في هذه الأثناء، أكدت فيه منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية”، أن ما استخدم في الهجوم على مدينة خان شيخون في الرابع من الشهر الجاري، هو غاز “السارين” أو مادة سامة محظورة “مشابهة”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن وفد بريطانيا في المنظمة عن قول مديرها العام ، أحمد أوزومجو، أن نتائج التحليل أكدت المعلومات، وهو ما يدعم فحوصاً سابقة أجرتها معامل تركية وبريطانية، والذي يشير إلى وجود استخدام غاز “السارين” في الهجوم الكيماوي على خان شيخون.
وكان الوفد البريطاني في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية قد أكد مؤخراً أن العينات التي أخذت من مدينة خان شيخون أثبتت وجود غاز السارين للأعصاب أو مادة تشبه السارين.
يشار أن وزير الخارجية الفرنسي “جان مارك إيرولت” وصف تصريحات بشار الأسد التي قال فيها مؤخراً إن هجوما بالغاز في محافظة إدلب الأسبوع الماضي “مفبرك مئة في المئة” بأنها “أكاذيب ودعاية”.

وأيضاً المخابرات الأمريكية
كشف باريس بأن المخابرات الفرنسية ستقدم دليلاً تؤكد استخدام قوات بشار الأسد أسلحة كيماوية في الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون بريف إدلب، يأتي بعد أسبوع من كشف شبكة “سي إن إن” بأن المخابرات الأميركية رصدت اتصالات بين قوات الأسد وخبراء كيميائيين حول التحضيرات لشن الهجوم الكيميائي بغاز السارين على مدينة خان شيخون.

ضربة أمريكية
وإثر الهجوم الكيماوي على خان شيخون، شنت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ضربة صاروخية استهدفت مطار الشعيرات  الذي انطلقت منه طائرات نظام الأسد نحو خان شيخون، بـ59 صاروخ توماهوك.
وتوعدت الولايات المتحدة بتنفيذ المزيد من الضربات العسكرية في سوريا، حيث قال البيت الأبيض، بعيد الضربة إن ” الرئيس دونالد ترامب مستعد لإجازة شن هجمات إضافية على سوريا، إذا استخدم نظام الأسد الأسلحة الكيماوية مجدداً أو البراميل المتفجرة”.
وكانت روسيا قد أحبطت مشروع قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لإدانة استخدام نظام الأسد السلاح الكيماوي في محافظة إدلب، بعد استخدام حق النقد الفيتو.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*