الكتلة الديمقراطية تقاطع مهزلة الائتلاف وتعترض على المحاصصات

اصدرت الكتلة الديمقراطية احد مكونات الائتلاف البيان التالي :

الاخوة والزملاء في الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة

كنا نعتقد مع كل التطورات السياسية وما ينتظرنا من استحقاقات ومهام، أن يكون عقد الهيئة العامة،،، مكرساً للتداول والنقاش العميق وفرصة كي نضع محددات خطواتنا السياسية والعملياتية – على المدى القريب والمتوسط – في هذه المرحلة المصيرية، ونحن ما زلنا نشهد كيف أن الكل يقرر بشأن قضيتنا إلا نحن، والكل يخطط لنا ونحن غائبون ومغيبون، لكن توقعاتنا جاءت معاكسة ومحبطة.

الزملاء الكرام

في هذا المفصل التاريخي، ارتضى البعض تغييب الهيئة العامة، والقفز عن دورها، وتهميش ادائها ليقتصر على تمرير اتفاقات لقوى متنفذة تفرز تناقضاتها الخاصة، وتملي أجندتها على عمل الائتلاف عموماً. لم تمكن الهيئة العامة من الاجتماع بكامل اعضائها ولم تضع على الطاولة الخطوط العملية الناظمة لحركتنا السياسية في المرحلة الصعبة التي تواجهنا ولا حددت بدقة الاحتمالات والتوقعات السياسية التي تنتظرنا ولا توجهات القوى الفاعلة في الملف السوري، ملفنا يا زملاء!!، ولا رسمت الهيئة العامة خطتها !!

إن حالة التردي المرعبة والبؤس الذي وصلت آليات عملنا في الائتلاف التي أقل ما يقال في شأنها أنها بعيدة جداً عن أي شكل من أشكال العمل السياسي الناظم لحركة الثورة والمعارضة، نراه مؤسفاً ولابد من التصدي له.

الهيئة العامة والائتلاف عموما هو الجسم السياسي الذي من المفترض به ان يكون ممثلاً لهموم وآمال شعبنا. لكننا نشهد للأسف اصرارا على تهميشه وتغييبه عن صياغة القرار السياسي والعملياتي.

لسنا هواة تخريب لكن علينا ان نعي بدقة إين نضع أقدامنا ونحدد المهام الملقاة على عاتقنا أمام المشاريع الخطيرة التي تطل برأسها، خاصة مع مرحلة الشد والجذب قبل البدء بالمفاوضات من جديد. أين نحن من كل هذا، ما هي خططنا في مواجهة ما يقابلنا. وكما هو معلوم كل منا له موقف ورؤية تحكم حركته لكن ما هي المحددات التي تحكم حركتنا كجسم سياسي يدعي تمثيل مصالح شعبنا وثورته. فنحن علينا مجتمعين لي عنق الواقع، في مقابل هذا العالم الذي لا يعرف غير مصالحه، على أهمية التعامل معه لكن كيف نواجه كل هذا ونحن لا نمتلك رؤية وبرنامج عمل يوحد حركتنا وكيف نقدم الإجابة على مخططاته،، والأهم كيف نتوجه لكي نعيد الاعتبار لشعبنا وتطلعاته ومعالجة همومه.

نحن نعتبر ان مهمتنا هي التصدي للخطاب والثقافة السائدة، وخلق توافق وطني يغلق كل نوافذ العبث والتدخل الخارجي بقضيتنا، نحن مع خطاب جامع لكل السوريين، يوحدهم على على حل لا يفرط بتضحياتهم ويكون قادرا على صد نوافذ وكمائن ما يحاك هنا وهناك،، ويضمن لنا ولشعبنا المضي لبناء دولتنا خالية من الطغاة والمجرمين. نحن مع تفعيل المؤسسات الناظمة لحركتنا السياسية وليس مع مبدأ الشلة والجماعة بل مع عمل مؤسساتي يخدم الهدف من وجوده.

ما زلنا نتحلى بالأمل ولكنا قررنا ان لا نصمت عن ما نراه تعدياً ونهجاً لا بد من الوقوف بوجهه، وبناء عليه قررنا نحن في الكتلة الديمقرطية رفض النتائج التي خلصت اليها اللجنة التي عملت على اختصار عملها بترتيب محاصصة بناء على حسابات ومساومات وترصد وادعاء كنتائج للحيثيات الأخيرة التي جرت بناء على تمييع اجتماع الهيئة العامة.

لهذا تعلن الكتلة الديمقراطية عدم مشاركتها بهذه المحاصصة والدخول بنفس العقلية،، وتنأى بنفسها عن كل ما نتج. كما وتعلن أن أي من الاسماء المطروحة لا تمثل الكتلة الديمقراطية بأي حال من الأحوال، كما وتعلن الكتله الديمقراطية بأنها ستبقى كتلة معارضة وتعلن موافقها أمام شعبنا ومواطنينا وتدافع عن رؤيتها في تصديها لهذا النهج والعقل والسلوك، الذي غابت عنه السياسة واكتفى بتوزيع حصص لا تبشر إلا بمزيد من التهميش والضعف السياسي لعملنا.

الكتلة الديمقراطية بالإئتلاف

ملاحظة : يذكر ان الكتلة الديمقراطية تضم 14 عضو بالائتلاف ويتزعمها الرئيس الاسبق للائتلاف احمد عاصي الجربا .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*