الفصائل تصد هجوماً للميليشيات الأجنبية في الغوطة الشرقية

درات اشتباكات عنيفة أمس الأحد، في الغوطة الشرقية بريف دمشق  بين النظام وحلفائه من جهة والفصائل المقاتلة من جهة أخرى، حيث تمكنت الأخيرة من استعادة السيطرة على عدة نقاط  من قبضة الميليشيات الأجنبية، وقتلوا وجرحوا العديد منهم.

وأفاد ناشطون بأن الفصائل المقاتلة استعادوا السيطرة مواقع المسلحة قرب كتيبة الصواريخ في حزرما بريف بعد ساعات من تقدم النظام إلى المنطقة، حيث شنت قوات النظام هجوماً عنيفاً ومباغتاً على الكتيبة استخدمت فيه عدد كبير من المدرعات وعربات دفع رباعي إضافة إلى قصف  مكثف وإطلاق عدة صواريخ “أرض أرض”، في حين عادوت الفصائل السيطرة بعد لك وصدت الهجوم.

وأضافت المصادر بأن الثوار تمكنوا من قتل أكثر من 12 عنصراً من قوات النظام بالإضافة إلى تدمير دبابتين وعربة شيلكا لقوات النظام قرب حزرما بريف دمشق.

كما ذكر المتحدث باسم فصيل “فيلق الرحمن” وائل علوان أن عناصر الفيلق بمساندة عناصر جيش الإسلام وحركة أحرار الشام تمكنوا من استعادة السيطرة على الكتيبة بعدما سيطرت عليها قوات الأسد على خلفية هجوم بري عنيف شنته السبت على أطراف بلدة حزرما.

ويشن النظام هجمات مستمرة على أطراف بلدة حزرما أدت لنزوح عدد كبير من المدنيين من بلدات حوش الصالحية وحزرما والنشابية.

الجدير بالذكر أن قوات النظام تسعى للتقدم نحو تل فرزات الاستراتيجي، ، حيث يتمتع التل بموقع هام، إذ يتوسط ٧ بلدات من منطقة المرج، ويقع على بعد ١٧ كم إلى الشرق من دمشق، كما تحاول الميليشيات الأجنبية منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 31 كانون الأول 2016 التقدم والسيطرة على عدة مواقع في غوطة دمشق ,ومنها بلدة حزرما والمواقع المحيطة بها، كما وأنها لم توقف القصف على أغلب تلك المناطق حتى الآن.

أورينت نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*