العدالة مفقودة منذ بدء حكم عائلة الأسد

خلال معرض (مسيحيو الشرق 200 عاماً من التاريخ) والذي يقام في معهد العالم العربي في باريس أجرت صحيفة (La Croix) الفرنسية حواراً مع الدكتورة سميرة مبيض نائبة رئيس منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام، لتقدم شهادتها حول ذكرى تحملها من سوريا.

وتحدثت مبيض خلال الحوار عن بطاقة الدعوة لقداس الأربعين لذكرى وفاة سميرة جوزيف مبيض، عمتها التي سميت على اسمها. وقالت خلال المقابلة أن هذه البطاقة تشكل جزءاً من ارث عائلتها، لتذكّر بهذا القداس الذي أقيم أربعين يوماً بعد وفاة سميرة والذي حصل في الثامن من شباط عام 1975.

 وقالت إن سميرة مبيض (العمة) قد توفيت شابة بعمر ثلاثة وعشرين عاماً وبشكل مأساوي حيث أنها قُتلت بعد أن قاومت محاولة للاعتداء عليها، وما يثير الحزن أكثر أن مرتكب الجريمة، ورغم تحديد هويته، إلا أنه لم يعاقب يوماً على فعله هذا لكونه مقرّباً من عائلة بشار الأسد.

وأكدت الدكتورة مبيض هذا النظام الاستبدادي وضع يداً من حديد على سوريا منذ أكثر من خمسة وأربعين عاماً كما ذكّرت أن عائلتها طالبت بتحقيق العدالة في ذلك الوقت، لكن العدالة لم تعد موجودة في سوريا منذ بدء حكم عائلة الأسد.

 وختمت د. مبيض بأنها تحمل هذه الصورة معها بشكل مستمر، لأنها تشكل جزءاً من تاريخها و تاريخ عائلتها و تاريخ الشعب السوري و السوريون المسيحيون خصيصاً. وأنها ستسعى بكل ما أوتيت لتتحقق العدالة لعمتها ولجميع ضحايا غياب العدالة في سوريا.

د. سميرة مبيض – رصد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*