الطيران الحربي الروسي يشن 15 غارة على وادي بردى

صعّدت ميليشيات إيران اليوم الأحد من قصفها على قرى وادي بردى في ريف دمشق بعد تهديدات ضابط روسي “بإبادة المنطقة” في حال لم توافق الفصائل المقاتلة والأهالي على شروط التسوية التي وضعتها موسكو.

تهديدات روسية

وقال ناشطون إن الطائرات الحربية الروسية شنت اليوم 11 غارة جوية على قرية بسيمة و5 غارات على قرية بسيمة، واستهدف النظام قرية دير مقرن بصواريخ أرض أرض.

وكان ضابط روسي وجه تهديدات أمس السبت للوفد المفاوض من قبل أهالي المنطقة بإبادة قرى الوادي بشكل كامل في حال لم يتم تنفيذ شروط التسوية.

وطالب الضابط الروسي المتواجد على حاجز رأس العامود بأن تدخل الورشات لإصلاح نبع الفيجة ويدخل معها كتيبة مشاة من الحرس الجمهوري بسلاحهم الفردي، على أن تكون مهمة كتيبة المشاة تأمين الحماية للورشات، وفي حال رفض الأهالي والفصائل هذه الشروط فإن الطيران الروسي سيجعل من قريتي بسيمة وعين الفيجة أرضاً مستوية واحدة.

تكذيب رواية النظام

من جهة ثانية تم العثور على عائلة وافدة من مدينة حمص مكونة من 4 أشخاص وهم رجل وزوجته وطفله وطفلته تحت الأنقاض في قرية بسيمة وقد استشهدوا جميعاً .

نفت الهيئة الإعلامية في وادي بردى ما تناقلته وسائل إعلام النظام حول دخول ورشات صيانة إلى المنطقة لإصلاح مضخات نبع عين الفيجة وإطلاق النار عليها من قبل جبهة “فتح الشام”.

وأشارت الهيئة في بيان لها إلى أن “هذه الأخبار عارية عن الصحة وتهدف الى امتصاص غضب سكان مدينة دمشق بسبب استمرار انقطاع المياه عنهم”، موضحة أنه لا وجود لعناصر “فتح الشام” في وادي بردى، وجميع الفصائل المتواجدة في المنطقة تابعة للجيش السوري الحر ومن أهالي وادي بردى الذين رفضوا تمرير المشروع الإيراني الهادف إلى تهجيرهم.

أورينت نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*