الطائرات الروسية تدفن أطفال الغوطة تحت الركام (صور + فيديو)

تتواصل عمليات القصف الهمجية التي تنفذها طائرات العدوان الروسي على المدنيين في الغوطة الشرقية منذ قرابة الشهر ضمن حملة الإبادة التي تشهدها الغوطة بهدف تهجير أهلها في سيناريو يشابه عملية تهجير أهالي حلب قبل أكثر من عام.

وبحسب فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) المنتشرة في الغوطة فإن الغارات تستهدف بشكل مباشر منازل المدنيين والملاجئ والنقاط الطبية، مخلفة أعداد كبيرة من القتلى والجرحى جلّهم أطفال ونساء إضافة إلى تدمير عدة نقاط طبية وسيارات إسعاف في ظل حصار مطبق مفروض على سكان الغوطة منذ سنوات تنفذه ميليشيات أجنبية داعمة لنظام الأسد.

ومنذ بدء الحملة لم تتوقف الصواريخ الروسية وقذائف المدفعية التابعة للنظام والميليشيات من دك تجمعات المدنيين، حيث تظهر بشاعة عمليات القصف جلية في الصور التي تلتقطها عدسات الناشطين، وقد لقيت عمليات قتل المدنيين إدانة دولية واسعة تمثلت بقرار مجلس الأمن رقم (2401) الذي نص على فرض هدنة لمدة شهر في سوريا إلا أن روسيا ضربت بالقرار عرض الحائط وواصلت استهداف الغوطة.

وكان المكتب الطبي في الغوطة الشرقية قد أكد في وقت سابق، أن حصيلة حملة الإبادة التي يتعرض لها المحاصرون في الغوطة الشرقية على يد الطيران الروسي وميليشيات النظام، تجاوزت 1000 قتيل.

وأصدر المكتب الطبي إحصائية (الجمعة) وثقت 1010 قتلى منذ بدء حملة الإبادة الأخيرة على الغوطة في 18 من شهر شباط الفائت، موضحاً أن 1010 مدنيين من أهالي الغوطة الشرقية قضوا بالقصف الروسي وقوات النظام، كان أكثرها دموية في 20 شباط الماضي، حيث قتل 119 مدنياً، إضافة لمقتل 103 مدنيين في الخامس من الشهر الجاري.

يشار إلى أن المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) قد وصفت الغوطة الشرقية المحاصرة بـ ”الجحيم على الأرض“ للأطفال، مشددة على أن المساعدة مطلوبة بشكل عاجل، في حين قالت المتحدثة باسم الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة (ليندا توم) إن آلاف المدنيين فروا من منازلهم في الغوطة نتيجة العمليات العسكرية الجارية هناك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*