الجربا يلتقي كيري في السعودية ويناقش معه مستجدات الأوضاع

التقى أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني الســوري لقوى الثورة والمعارضة جون كيري وزير الخارجية الأمريكي في المملكة العربية السعودية، حيث ناقش الجربا مع كيري مستجدات الأوضاع في المنطقة، وخاصة في المنطقة الشرقية من ســوريا إضافة إلى الأوضاع في العراق.

وتزامن لقاء الجربا مع طلب باراك أوباما الرئيس الأمريكي من الكونغرس 500 مليون دولار لتدريب وإعداد المعارضة المسلحة.

ويعد لقاء الجربا بكيري استكمالا للزيارة التي قام بها الجربا ووفد الائتلاف إلى واشنطن، والتي التقى بها الجربا اوباما وسوزان رايس ومسؤولين أمريكيين بارزين. وهذا أول لقاء بين الجربا ومسؤول أمريكي بعد ما آلت إليه الأمور في العراق من مستجدات إلا أن رئيس الائتلاف تلقى اتصالات من مسؤولين أوروبيين وإقليميين.

وأكد الجربا في أكثر من مناسبة “أن نظام بشار الأسد، لم ولن يلتزم بأي طلب، حتى أدنى المتطلبات الإنسانية التي طالب بها المجتمع الدولي وضرب بها عرض الحائط، بل ازداد في إجرامه وحصاره وتجويعه للمدنيين الأبرياء”.

وبيّن رئيس الائتلاف “كل ما طلبناه ونكرر طلبه هو إعطاء الفرصة لشعبنا، بممارسة حق الدفاع المشروع عن النفس في مواجهة آلة قتل إرهابية لا ترحم.

وقال الجربا “تعرفون ويعرف العالم أن من رعى وشجع على الإرهاب، باعتراف دولكم بمعلومات أجهزتكم، هو نظام الأسد الأب والابن. لذلك فان هذا النظام المارق، هو آخر من يحق له رفع شعار محاربة الإرهاب، كما أنكم آخر من يجوز له أن يتركه يقتلنا باسم مكافحة الإرهاب، ليس لأنكم تعلمون بل لأنكم تعلمون وتقدرون “.

وأفاد الجربا “أن رؤيتنا في الائتلاف لســوريا المستقبل، تقوم على الديمقراطية والتعددية والحكم الرشيد، واحترام سيادة القانون ومعايير وقيم حقوق الإنسان. كذلك مبادئ المساواة وعدم التمييز واحترام لدور المرأة وإدماج الأقليات في المجتمع. ونحن نعتز بالتنوع العرقي والديني في ســوريا وملتزمون بالحفاظ عليه”.

ومن جهته قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن بإمكان المعارضة الســورية “المعتدلة” أن تلعب دورا في صد الجهاديين الذين اجتاحوا مناطق واسعة في العراق، وقصد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”.

وأضاف كيري عقب لقائه رئيس الاتتلاف الســوري أحمد الجربا أن “المعارضة الســورية المعتدلة بإمكانها لعب دور مهم في صد الدولة الإسلامية في العراق والشام ليس فقط في ســوريا وإنما في العراق أيضا”.

وتابع أن “الجربا يمثل قبيلة تنتشر في العراق وهو يعرف أشخاصا هناك كما أن وجهة نظره وكذلك وجهة نظر المعارضة المعتدلة ستكون مهمة للغاية للمضي قدما”، مؤكدا “أننا في لحظة تكثيف الجهود مع المعارضة”.

وتزامن اللقاء مع رئيس ائتلاف المعارضة الســورية مع إعلان البيت الأبيض طلب مبلغ 500 مليون دولار من الكونغرس من أجل “تدريب وتجهيز” المعارضة الســورية المعتدلة.

ويذكر أن المساعدات الأمريكية للمعارضة اقتصرت، رسميا، منذ بداية النزاع على تقديم مساعدات غير فتاكة بقيمة 287 مليون دولار رغم أن وكالة الاستخبارات الأمريكية “سي آي إيه” تشارك في برنامج سري للتدريب العسكري للمعارضين في الأردن.

ومن جهته، دعا الجربا إلى تقديم “مساعدة أكبر” من الولايات المتحدة للمتمردين الســوريين، كما طالب “واشنطن والقوى الإقليمية ببذل جهود قصوى لمعالجة الوضع في العراق”.

تويت بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*