الثوار يقتلون جنود نظاميين في طيبة الإمام بحماة وتواصل الاشتباكات في مورك

قتل مقاتلو الجيش الحر، يوم أمس الاثنين، عشرة جنود وجرحوا 11 آخرين خلال الاشتباكات العنيفة التي اندلعت أمس في الحي الشمالي لمدينة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي. هذا فيما سقط شهيد وعدد من الجرحى جراء قصف الطيران المروحي بالمقربة من المدينة.

وأضافت مصادر على الأرض أن الثوار شنوا هجوما على معاقل قوات الأسد في الحي الشمالي لمدينة طيبة الإمام ودمروا منزل رئيس فرع الأمن العسكري، كما اغتنم الثوار خلال العملية عدة آليات وأسروا عددا من الجنود النظاميين في المدينة.

هذا فيما سيطرت كتائب الثوار على حاجز لقوات الأسد على طريق “أثريا  خناصر” في ريف حماة الشرقي. وأضاف مركز حماة الإعلامي أن كتائب الثوار اغتنمت أسلحة وذخائر منوعة من الحاجز المحرر.

ومن جهته شن الطيران الحربي غارتين جويتين بالصواريخ الفراغية على حي المشبطة في مدينة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي. كما استشهاد طفل جراء القصف العنيف على قرية العوينة.

وبحسب شبكة أخبار إدلب فقد وقعت اشتباكات في أطراف مورك الجنوبية والشرقية بين قوات النظام والثوار المجاهدين في حين استهدفت البلدة بقذائف مدفعية مصدرها حاجز دير محردة، وكما قامت قوات النظام باقتحام حيالين مدعومة بالدبابات والآليات الثقيلة وقد قتلت قوات نظام الأسد أكثر من أربعة أشخاص مدنيين من عائلة واحدة وجرت اشتباكات في أطراف تل ملح والجلمة في محاولة من قوات النظام لاسترداد قرية الجلمة التي خسرتها قبل يومين، وقد تمركزت قوات النظام في تل صلبة جنوب حيالين في تلة عالية تشرف على أكثر من قرية في الريف الحموي، كما استهدفت قرية الجديدة بقذائف مدفعية معسكر دير محردة، وشهدت بلدات حيالين والجلمة وغيرها نزوح كبير للمدنيين.

أما في مدينة حماة فقد قال اتحاد ثوار حماة إن عددا كبيرا من عناصر الأمن والشبيحة تجولوا في طرقات المدينة راجلا وبالسيارات ومداهمة طالت حي الجراجمة، كما تم تحليق كثيف لطيران النظام في سماء المدينة متجها للريف، فيما خرجت عدد كبير من قذائف المدفعية من مطارها العسكري ليلا استهدف الريف أيضا.

تويت بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*