الأمم المتحدة تبدأ مشروع ” ترميم حمص “ .. بعد ان دمرها الأسد

قالت وكالة رويترز إن جهوداً تُبذل لترميم مناطق معينة في حمص بعد أن استعادت ميليشيات بشار الأسد السيطرة عليها في 2014، ويمول مشروع الترميم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وقد قرر البرنامج الإنمائي “ترميم حمص لإنعاشها اقتصاديا”، وقال أكيكو سوزاكي، نائب المدير القُطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، إن ذلك يساعد سكان المدينة على العودة لها.

وأضاف سوزاكي أن عملية الترميم تشمل رفع الأنقاض وتمويل مشروعات صغيرة، ويوظف المشروع عمالا محليين.

وقال محمد رجب، مشرف المشروع، لـ«رويترز»، إن السكان بدأوا في العودة بأعداد قليلة.

وأضاف: «رجع كثيرون حتى الآن إلى السوق المسقوفة، وهناك أكثر من 20 شخصا فتحوا محلاتهم، وعادوا لتركيب أقفال لأبواب المحلات، في منطقة الناعورة والسوق المسقوفة وسوق بالحميدية، وبجورة الشياح فُتح ستة أو سبعة محلات حتى الآن… عودة البعض تشجع الآخرين».

ومن بين العائدين من سكان حمص، صاحب مخبز يدعى عمار زوين كان قد غادر المدينة في 2012 وعاد لها قبل بضعة أشهر. قال زوين الذي يقع مخبزه في منطقة وادي السايح لـ«رويترز»: «سأعود لفتح المحل لأنه مصدر رزقي، ومنذ ست سنين تقريبا عايشين بصعوبة كبيرة. نشتغل أي شي. أنا صاحب مخبز وعندي محل ومن دون مصدر رزق نعيش منه الآن. لولا المعونات التي نحصل عليها».

وعاد أيضا قبل تسعة أشهر، رجل صاحب محل ملابس في السوق المسقوفة يدعى مؤيد طرشة. وقال طرشة: «البيع والشراء كحركة تجارية، خفيفة. والهدف من فتح محلاتنا هي بتشجيع الآخرين للعودة إلى محلاتهم».

وقال سوزاكي إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لديه مخصصات تقدر بأكثر من مليون دولار لهذا المشروع، وإنهم ما زالوا يجمعون التبرعات له.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*