افتتاح سوق للممتلكات “المعفّشة” من الغوطة في ضاحية الأسد (صور)

أفادت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد بافتتاح في ضاحية حرستا سوقاً لـ المواد “المُعفشة” من مدن وبلدات الغوطة الشرقية التي سيطر عليها النظام مؤخراً وهجّر أهلها نحو الشمال السوري.

وأفاد (تلفزيون الخبر) الموالي أنه جرى افتتاح سوق للمواد المسروقة من البيوت والمحلات في الغوطة في “ضاحية الأسد” المجاورة، موضحاً أن سوق “التعفيش” يمتد من دوار “ضاحية الأسد” حتى مفرق نقليات القدموس، مشيراً إلى أن أغلب السرقات تتم من مدينة حرستا.

وأضاف أن سوق “التعفيش” ينشط بعد الساعة الثالثة، حيث يجري سرقة الممتلكات صباحاً، ويتم عرضها بعد الظهر من نفس اليوم.

وأشار (تلفزيون الخبر) الموالي إلى أن الموضوع لم يقتصر على الممتلكات بل تعدى ذلك  إلى ما يسمى “التنحيس” (سرقة أسلاك النحاس من الكابلات الضوئية).

وكانت  شبكة (صوت العاصمة) نقلت عن شهود عيان قولهم إن أكثر من 50 سيارة نقل خرجت من مدينة حرستا باتجاه (جرمانا وضاحية الأسد) محملة بأطنان من المواد المُعفشة بشكل علني وبدون رقابة من القوات المنتشرة في محيط المدينة.

وأضافت الشبكة أن “القائمين على اتفاق مدينة حرستا تحت مسمى لجان المصالحة تقدموا باعتراض رسمي لقادة عسكريين في محيط حرستا من أجل وقف عمليات التعفيش دون إبداء أي اهتمام حيال ذلك”.

وشهدت الغوطة الشرقية خلال الشهر الماضي عمليات تعفيش كبيرة لمئات الأطنان من الأثاث المنزلي والأدوات الكهربائية تم نقلها إلى أسواق دويلعة وجرمانا و”كشكول” و”ضاحية الأسد” و”المزة 86″ .

وافتتحت ميليشيات النظام أسواق شبه رسمية للمسروقات والمواد المُعفشة في جرمانا والكباس والدويلعة وعش الورور والسيدة زينب لبيع الأدوات المسروقة من الغوطة الشرقية.

يذكر أن الاحتلال الروسي تمكن من فرض عمليات التهجير القسري مؤخراً على أهالي الغوطة الشرقية عقب الحملة العسكرية المتواصلة منذ 39 يوماً، وسط مقتل (1433 مدنياً،  وإصابة 3607 آخرين حسب الدفاع المدني).

كما أسفرت الحملة العسكرية إلى شطر الغوطة إلى 3 أقسام (دوما، حرستا، مدن وبلدات القطاع الأوسط) وتهجير أهالي (حرستا، والقطاع الأوسط) نحو الشمال السوري، أو إلى مراكز الإيواء المحيطة بالغوطة، عقب اتفاق كل من “فيلق الرحمن” عن القطاع الأوسط(حي جوبر، زملكا، عربين، وعين ترما)، و”حركة أحرار الشام” عن مدينة حرستا، مع قوات الاحتلال الروسي.

بينما ما يزال “جيش الإسلام” موجوداً في مدينة دوما إلى جانب آلاف المدنيين، واستمرار المفاوضات بين روسيا و”جيش الإسلام” وسط سعي الأخير للبقاء في الغوطة ورفض التهجير، على الرغم من أن “الاحتلال الروسي هدد بإبادة المدينة بعد أن أعطى مهلة لخروج جيش الإسلام وحددها بـ (الخميس)، حسبما قال مصدر لأورينت (رفض الكشف عن هويته).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*