اتفاق أمريكي تركي بشأن المناطق الواقعة شرق الفرات

أعلن وزير الخارجية التركي (مولود جاويش أوغلو)، عن اتفاق بلاده مع الولايات المتحدة، على تحقيق الاستقرار في مدينة منبج، ومدن شرق نهر الفرات في سوريا، وقال (جاويش أوغلو)، في حديث لصحيفة “دي تسايت” الألمانية “اتفقنا مع الأمريكيين على تحقيق الاستقرار في منبج والمدن الواقعة شرق الفرات”.

وتابع “أسسنا مجموعة عمل من أجل هذا الأمر، وفي 19 مارس/ آذار الحالي سألتقي وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون”.

وأضاف الوزير التركي “نأمل أن تتوقف الولايات المتحدة عن تقديم الدعم للمنظمات الإرهابية”، مشيراً إلى أن “الوحدات الكردية”تسيطر على 35 بالمئة من الأراضي السورية، وذكر أن غالبية السكان في المدن الخاضعة لسيطرة الوحدات في سوريا، من العرب.

وأوضح (جاويش أوغلو) أن “الوحدات الكردية هجّرت 350 ألف كردي سوري إلى تركيا”.

وعن عملية “غصن الزيتون” العسكرية التي ينفذها الجيشان التركي والسوري الحر في منطقة عفرين، قال (جاويش أوغلو) “هدفها القضاء على التهديدات الموجّهة ضد بلادنا”.

الغوطة الشرقية وإدلب
في هذا الإطار، لفت (جاويش أوغلو) إلى أن ما يحصل في الغوطة يشكّل انتهاكاً للاتفاقات التي تم التوصل إليها في أستانا وسوتشي، مشيراً إلى تحقيق تقدم مع روسيا بخصوص وقف إطلاق النار ومناطق (خفض التصعيد)، بهدف الوصول إلى حل سياسي في سوريا.

وأكد أن بلاده تنتظر من روسيا وإيران أن تضع حدّاً للانتهاكات المذكورة، وقال “ما يحدث في الغوطة جريمة. الكثير من المدنيين ماتوا بالغاز السام. هذه جرائم حرب ارتكبها النظام”.

وشدد الوزير التركي على أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2041 لا يشمل عفرين، وأنه يخص الغوطة وإدلب، والقتال بين النظام  والثوار، وليس مكافحة التنظيمات الإرهابية، حسب قوله.

وتبنى مجلس الأمن الدولي، في 24 شباط الماضي، قرار رقم 2401، يدعو إلى وقف إطلاق النار في عموم سوريا لمدة 30 يوماً، إلا أن روسيا لم تتوقف عن قصف المدنيين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*