ابتزاز وسماسرة .. وسيلة إعلامية تابعة للنظام تفتح النار على قنصليته في إسطنبول

نشرت صفحة “دمشق الآن” التابعة لنظام الأسد تقريراً اليوم يسلط الضوء على ما تقوم به القنصلية التابعة للنظام في إسطنبول التركية من عمليات ابتزاز بحق السوريين هناك.

واعترف تقرير “دمشق الآن”، أن المواطن السوري في تركيا يعاني من صعوبة التعامل مع “القنصلية السورية” في إسطنبول ويحتاج دوماً إلى سمسار لحجز موعد لاستخراج او تجديد جواز السفر أو أي معاملة أخرى.

وقال التقرير: “منذ عام وحتى يومنا الحالي لم يعد المواطن السوري قادراً على حجز موعد لجواز السفر في القنصلية السورية في إسطنبول عن طريق موقعها وأصبح عاجزاً عن تأمين ذلك بنفسه، وهو بحاجة إلى وسيط يقوم بهذا العمل”.

 القنصلية تبتز السوريين
واعترف التقرير أيضاً أن السماسرة هم القادرون على حجز المواعيد من القنصلية بعد اتفاق مع موظفيها. وتقر صفحة “دمشق الآن” الموالية أن قنصلية النظام تجبر السوريين على الانتظار أيام وأسابيع لكي يتمكنوا من حجز موعد لأي معاملة. في حين أن السماسرة يستطيعون حجز الموعد مباشرة مقابل مبلغ مالي يصل إلى 400 دولار.

وقال القائمون على صفحة “دمشق الآن” في تقريرهم، إنهم اتبعوا العديد من الوسائل والطرق لإيصال القضية لوزارة الخارجية إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل.

صورة توضح إيقاف قنصلية النظام حجز المواعيد من موقعها لتجبر السوريين للجوء إلى السماسرة ودفع مبالغ كبيرة

من جانبهم رأى مراقبون أن تقرير “دمشق الآن” يصب في مصلحة النظام الذي يبحث عن أي وسيلة لتلميع نفسه عبر ادعائه أنه يلاحق الفساد ضمن مؤسساته وخاصة في هذه المرحلة من عمر الثورة السورية التي يتم فيها الحديث عن إعادة إحيائه وتثبيته.

وأكد المراقبون أن النظام لوكان يريد محاسبة القائمين على القنصلية في تركيا لفعل ذلك منذ سنوات لكنه هو المستفيد الأكبر من إهانة السوريين على باب قنصليته عبر إجبارهم على الوقوف لساعات طويلة إضافة إلى المبالغ الهائلة التي دخلت إلى خزينته عبر السماسرة الذين يحجزون المواعيد للمراجعين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*