إيران تؤسس ميليشيا “المهدي” الشيعية بريف حلب

استولت قوات الأسد وميليشيات إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية على عشرات البلدات والقرى والمناطق الاستراتيجية بريفي حلب الشرقي والرقة الغربي، وذلك بعد تنفيذ تنظيم “الدولة” سلسلة انسحابات منتظمة.

وفور احتلالها المناطق التي دخلتها “دون اشتباكات أو معارك”، عملت إيران على “تفريخ” ميليشيات جديدة، وأسست مؤخراً في مدينة مسكنة شرق حلب ميليشيا “كتيبة الدندن” أو “المهدي”.

وذكرت صفحة “مسكنة نيوز” الإخبارية على موقع “فيس بوك” أن مليشيات شيعية تقاتل إلى جانب قوات النظام في مناطق مسكنة، دعت عبر وسائل التواصل الشبان للالتحاق في صفوفها، تحت مسمى (كتيبة الدندن) أو (المهدي).

وأشارت الصفحة إلى أن الميليشيات الجديدة تضم عناصر من أهالي مسكنة، ممن تشيعوا علناً ووضعوا إشارات وأعلام لميليشيا “حزب الله” في المساجد والأماكن العامة، في المناطق التي ينتشرون فيها.

انتشار التشييع
صفحات إخبارية أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي، الميليشيا الجديدة يتزعمها المدعو “معمر الدندن”، وتؤكد أن أكثر من 60% من منتسبي هذه الميليشيا تشيعوا من قبل ميليشيات إيران التي تقاتل على جانب قوات الأسد، وهم من مرتكبي الجرائم ومطلوبون للعدالة، ونفذوا عمليات تعفيش المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام، كمنطقة مسكنه والقرى المجاورة لها.

يأتي ذلك، بعد أيام من تناقل ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لمعممين شيعة، يديرون حلقات تعليم في مساجد قرى وبلدات ريف حلب الشرقي، التي احتلتها قوات الأسد ومليشيات إيران مؤخراً.

كما تشهد منطقة دير حافر التي تضم عشرات القرى في ريفها، الحملة الأكبر للتشيّع، وذلك على يد ميليشيا “لواء الباقر” العراقية، بالإضافة لمليشيا “حزب الله” اللبنانية، حيث يتجاوب بع ض المدنيين مع هذه الحملات إما طمعاً بالمال في الحفاظ على ممتلكاتهم، أو خوفاً من اتهامهم بالتبعية لتنظيم “الدولة”.

هذا ودخلت قوات الأسد وميليشيات إيران، قبل أيام الحدود الإدارية لمحافظة الرقة من الجهة الجنوبية الغربية، وذلك بعد تنفيذ تنظيم “الدولة” سلسلة انسحابات وتسليم عشرات القرى والبلدات والمدن بريف حلب الشرقي، وكان أهمها وأبرزها تسليم مدينة مسكنة “الاستراتيجية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*